📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
أما وَلواحِظِ الُمقَلِوَعِطفِ القَامَةِ الثَّمِلِ
وما صانَت مراشِفُهُمن الجِريالِ والعَسَل
وحقِّ نواظِر غَنيَتعن التَّكحيل والكَحَل
وحرمَةِ عَهد كاظِمَةٍوليلَتنا على الجبَلِ
لَقد أصبحتُ مشَغولاًعن الغزلانِ والغَزالِ
بِحُبِّ مُهَفَّهف أَحوىكثيرٍ الصَّدِّ والَملَلِ
أَجل ألَحاظُ جَفنيهِلمن يَهواهُ كالأَجلِ
وإن ماست معاطِفُهُفَغصن البانِ في خَجَلِ
عَساهُ يزورُني فَلَقَدفُؤادي مِنهُ في شُغُلِ