📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
خَطفَ اختصارَ الصبَّرِ مُخطفُ خَصرِهِفَسرى الفؤادُ بأسرِهِ في أَسرهِ
أَضحى أسيرَ سلاسلٍ من عارضٍفي خدِّهِ وسَلاسلِ من شَعرِهِ
لمَّا أُصيبَ بِعارِضٍ من عارِضٍعَزَّاهُ عارِضُ دَمعِهِ في صَبرهِ
قد طالَ ليلي في هَواهُ ولا أَرىسَحراً وهذا من أَدلَّةِ سِحرهِ
نَشوانُ عَربدَ طَرفُهُ لَمَّا رأَىقَلبي وقد لَجَّ الهَوىَ في سُكرِهِ
ووشى بِوَشي عِذارهِ فأظُنُّ أنَّ الخَدَّ أَوقَفهُ بلافِحِ جَمرهِ
لا غزوَ إن أَضحى بقلبي نَازلاًفي ربعهِ والقَلبُ مَنزِلُ بَدرِهِ
ضَلَّيتُ من ليلي البهيمِ بِشعرهِفي حَيرةٍ وهِدايةٍ من ثَغرهِ
ما زالَ يُبدي لي هُدىً وَيُضلُّنيكُفراً فَخفتُ على الهُدى من كُفرهِ
