📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
هَذاكَ مغناهُم فقِف في بينهِوحذارِ ثُمَّ حذارِ أعيُنَ عينهِ
لا تَغترِر بفُتورِ أحداقِ الَمهاففتورُها خَوضُ الرَّدى من دُونهِ
وعنِ اليمينِ من المضاربِ معهدٌلرشاً وثِقتُ بعهدهِ ويمينهِ
خَصرُ الَّلمى يروي السَّقامَ بصحَّةٍجسمي الضَّعيفُ بخصرهِ وجُفونهِ
قمرٌ ضللتُ بخالِه وبشَعرهِلكن هُديتُ بثغرهِ وجبينهِ
ترتاعُ أقمارُ الدُّجا من نُورهِوتغارُ أغصانُ النَّقا من لينهِ
أودعتُه قلبي وأعلمُ أننيأودعتُه سَفَهاً لغيرِ أمينهِ
يا يومَ غُرَّبَ لستُ أوَّلَ عاشقٍهتَكت سرائرهُ غُروبُ شُؤنِه
كم في الظَّعائنِ من كثيرٍ ضَغائنٍلم يَرثِ للصَّبِّ الشَّجي وشُجونِهِ
متبسِّمٍ من ثغرهِ عن جَوهرٍمتنضِّدٍ روحي فداءُ ثمينهِ
يُلهي هواهُ المترفَ المرتاحَ عندُنياهُ والُمحيي الدُّجا عن دينِهِ