📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
أرأيتَ أيَّ أكلَّةِ وخُدورأسبلنَ فوقَ أهلَّةِ وبُدور
وركائبٍ حَملت ذواتَ ذوائبٍسُودٍ كأعينهنَّ بيضِ نُحور
غيداً شوامسَ كالشُّموس وقلَّمايُسفرنَ إلاَّ في ظلام شُعورِ
سمرَ القُدودِ نهبنَ أعطافَ القَناحُمرَ الخُدودِ سلبنَ حُسنَ الحُورِ
أومضنَ من خللِ السُّجوف فأشرقَتمنهُنَّ أعلامُ الرُّيا بالنُّور
وهززنَ حينَ برزنَ للتَّوديع في الكُثبانِ أغصاناً منَ البلُّورِ
وَبسمنَ عن دُرَّ بكيتُ بمثلهِفتشابهَ المنظومُ بالمنثورِ
فاعجب لعاطلِ موقف للبينِ قدحلَّى لآليءَ أدمعٍ وثُغورِ
وسلِ الحُداةَ أخلَّفُوا لَّما سرَوابالرَّكبِ غيرَ لواعج وزفيرٍ
رحَلوا بكلِّ غَريرةٍ من دُونهافُرسانُ غاراتٍ وبأسُ غَيورِ
ممشوقةٍ وجدي بغُصنِ قوامها المهصورِ وجدٌ ليس بالمحصُور
كحلاءَ لا يقوى لسيفِ لحَاظها المشهورِ عاجزُ وجديَ المقهورِ
عذراءَ ظلَّ بها عذولي عاذريسمراءَ باتَ بها الغرامُ سميري
ثُمَّ التَّعجبُ يا عذولُ آليَّةًقد حارَ فيها لبُّ كُلِّ بصيرِ
من سمعيَ المصموم ِ أم من قلبيَ المفتونِ أم من جفنيَ المكسورِ
ما جرَّ لي تعباً طويلاً حبُّهاإلاَّ ورأَيي فيهِ رأيُ قصيرٍ
يا ربَّةَ العطفِ الذي ما عنِدهُعَطفٌ على قلقِ الحشَى مَهجورِ
تالله أَفحَمني هَواكِ وإنَّماشَكوايَ منهُ نفثةُ المصدورِ