لا تمنعن الطيف يطرق مضجعي

لا تمنعنَّ الطَّيفَ يطرُق مَضجَعيفَعسى أَرى مِنكَ الخيالَ الزَّائِرا
وَتَرى مُحبَّاً لو تَزيدُ عَذابهُأَضعافَهُ ما كانَ إِلاَّ شاكِرا
لا غَروَ إِن أَضحيتَ عنِّي مُعرضاًتيهاً وقَد رُحتَ الغَزالَ النَّافِرا