📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
إليكُم بكم في حُبكم أتوسلُفأنتمُ مَلاذي والذين أُؤملُ
غريمُ غَرامي فيكمُ لقَديمهِحَديثٌ كدمعيَ مطلقٌ ومسلسلُ
وإن راح شرحُ الدَّمعِ في العينِ مُجملاًفإيضاحُ وجدي في سوِاكم مُفصلُ
جعلتكمُ لي قبلةً كلما بدَتأشفُّ ثراها طاعةً وأُقبلُ
إذا مرضت منَّا القلوبُ فإنَّهاشِفاءً برؤيا ذكركم أتعلَّلُ
وإن ظمئَت بالشَّوقِ نحوَ جمالِكمفَعذبُ هواكم رَيُّها حين تنهلُ
إذا اكتحلت منَّا العيونُ بحُسنِكمتجلَّت بما من نُوركم تتكحَّلُ
وإن صافحتني نسمةٌ من درياركمأتيتكمُ سعياً ولا أتمهَّلُ
وقد واجهتنا من جُفونِ جنابكمقبُولُ قبولٍ للأَحادريِ تنقلث
إذا نقلت عنكم حديثاً فإنهُصحيحٌ بما بي بل حديثٌ معللُ
وَلم أَنسَ في ليلٍ الضلالِ وعندنامن اللَّحظِ منكم للهدايةِ مُرسلُ