هذي يدي إن الكواكب لا تدي

هَذي يَدي إِنَّ الكَواكبَ لا تَديأفَتهتدي إِن كنتَ ممَّن يهتَدي
كم مِن دمٍ هَدرِ بغيرِ جنايةٍسفكتهُ مقلةُ قاتلٍ مُتعمِّدِ
خُذ جانباً عن وصلِ سَلمى في الهوَىتَسلمُ وحِد عن حيِّ سُعدَى تَسعدِ
واستجلِها مشن كفِّ ظامي الخصرِ مَعسُولِ اللَّمى خَصِرِ المراشِف أَغيدِ
شفقيِّ خدِّ أحمرٍ صبُحيِّ ثَغرِ أبيضِ ليليِّ خالٍ أسودِ
يسطُو على عُشَّاقهِ مِن قَدِّهِولِحاظِهِ بمثقَّفٍ ومهنَّدِ
قالت لنارِ صبابتي وجَناتُهُلكِ أُسوتي لا تخمُدي وتوقَّدي
حمراءُ عاصِرُها قديمٌ عصرهُبقيت على مرَّ الزَّمانِ السَّرمدِ
هيَ جوهرٌ محضٌ إليهِ تنتهيوبهِ إذا فكَّرتَ فيها تَبتَدي
نَشرت على قُضبِ الزُّمرُّدِ فَاحِمانَسَجت عليهِ لها سُجوفَ زَبرجَدِ
وتعنَّست في خدرِها لمَّا انجلَتفرأت لحاظَ العينِ منها في اليدِ
ياقوتهُ في دُرَّةٍ قد رُصِّعتبمُجمَّعِ مِن لُؤلؤِ ومنضَّدِ
راحٌ تروحُ الرُّوحُ واجدةً بهاوَجدا وتفقِدُ كلَّ رُوحٍ مُكمدِ
يُمسي المديرُ لها يطوفُ بجامدٍمِن فضَّةٍ وبذائبٍ من عَسجَدِ