📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
ما كنتُ أولَ مُغرمِ مغرورِبأغنَّ سحَّارِ اللِّحاظِ غريرِ
يفترُّ مُبتسماً وأبكي فاعتجبللؤلُؤِ المنظومِ والَمنثورِ
رَشأُ يُريكَ إذا تجلَّى وانثَنىقَمَراً على غُصنٍ من البَلُّورِ
الثَّغرُ منه وخدُّه وجبينُهللنَّورِ بل للنَّارِ بل للنُّورِ
أغنتهُ عن حملِ السِّلاحِ لواحظٌطَبعَ القُيونُ لها سُيوفَ فُتورٍ
لم ينتصر وهوَ الُمحاربُ دهرَهُإلاَّ بِذابلِ جَفنِه المكسورِ
مُتناقضُ الأوصافِ يُعربُ تيهُهوحَياؤُهُ عن عاجزٍ وقديرِ
بالطرفِ يسحرُ وهو مِن سُكرِ الصبَّاوخُمارِه في صُورةِ المخمورِ
لم أدرِ ممَّ يفوحُ لي طِيبُ الشَّذافَأَميلُ مَيلَ الُمنتشي الَمسرورِ
من خدِّه الورديِّ أو من خالهِ النَدِّي أو من ثَغرهِ الكافوري
يا برقُ حلَّبأبرقِ الحنانش عنكثَبِ عُرَى جَيبِ الحيا الَمزرُور
وأعِد جُمانَ الطِّلِّ وهوَ مُنضَّدُعِقداً لِجيدِ البانةِ الَممطور
وإذ الثنيَّةُ أشرفت وشممت منأَرجائها أرجاً كنشر عبيرش
سَل هضبَها المنصوبَ أينَ حديثُها المرفوعُ عن ذيلِ الصبَّا المجرورِ