ولع الصبا بغصون بان الأجرع

ولعُ الصبَّا بغُصونِ بانِ الأجرعِأجرى حيا دَمعي وأقلقَ مَضجعي
وتألُّقُ البرقِ اللَّموعُ على الحمىأَذكى لهيبَ تأسُّفي وتوجُّعي
حيَّا السَّحابُ بسفحِ رامةَ أَربُعاًعبثَت بها أيدي الرِّياح الأربَعِ
وسقت عشارُ المُزنِ ذاكَ الهضبَ منحُزوى وهاتيكَ الرُّبا من لَعلعِ
دمَنٌ لِجائلةِ الوشاحِ قَوامُهاما زالَ يهزأُ بالرِّماحِ الشُّرعِ
وأَما ووقفتنا غداةَ المنحنينَبكي لتفريقِ الفريقِ الُمزمعِ
وخدورهم من فوقِ عيسٍ ظلَّعٍسُجفت على مثلِ البُدورِ الطُّلَّعِ
ما كانَ صبري خاننَي من بعدِهميومَ النَّوى لو خَلفَّوا قلبي معي
سَاروا ورائِدُهُم أَمامَ رِكابهِممن مُمعر يتبدَّلونَ بِمُمرعِ
ما كانَ أخصبَ أرضَهم لو أَنَّهاتُسقَى إِذا ظمِئَت سحائبَ أدمُعي