📜 قصيدة لـ ششهاب الدين الخلوف📚 مؤلف مملوكي
قَامَ مُوسَى العُيُونِ بِالآيَاتِإذْ رَأى السِّحْرَ جَالَ بِاللَّحَظَاتِ
وَادَّعَى الخَدُّ رِقَّةً بِدَعَاوٍجَاءَ فِيهَا العِذَارُ بِالْبَيِّنَاتِ
وَتَلاَ الصُّدْغُ آيَةً فَغَدَونَارُكَّعًا سُجَّداً إلَى الْوَجَنَاتِ
وَتَقَوَّتْ دَلاَئِلُ الخَالِ لَمَّاأفْحَمَ الوَجْنَتَيْنِ بِالحَسَنَاتِ
وَبِرُوحِي نَبِيَّ حُسْنٍ أتَتْنَامُقْلَتَاهُ بِأعْظَمِ الْمُعْجِزَاتِ
أرْسَلَ اللَّحْظَ لِلْقُلُوبِ فَدَانَتْإذْ دَعَاوَى الجُفُونِ فِي فَتَرَاتِ
غُصْن بَانٍ وَزَهْر روضِ جَمَالٍبدر أفْقٍ وَرِيم إنْسِ فَلاَةِ
مُخْطَف الخَصْرِ مُثْقَل الردفِ ألْمَىحَنِث اللَّحْظِ شَاطِر الحَرَكَاتِ
صَدَّقَ القَصْدُ وَعْدَه فَتَلَظَّىفَسَقَتْه العُيُون بِالعَبَرَاتِ
