قف بين مشتبك الأغصان والعذب

قِف بَينَ مُشتَبِكِ الأَغصانِ وَالعَذبِبِأَرضِ جَيرونَ ذاتَ السَلسَلِ العَذبِ
بِرَبوَةٍ في حَفافيها المُعينِ جَرىبِجُؤجُؤِ البازِ حَيثُ الصَيدُ عَن كَثَبِ
وَاِهتَفَ بِساكِنها أَن يَنثَنوا طَرَباًإِنَّ الكَريمَ عَلَيهِ هَزَّةَ الطَرَبِ
في ساحَةِ المَسجِدِ الأَقصى يُقالُ لَهُمأَهلاً وَفي عَتَباتِ المُصطَفى العَرَبي
لَو أَنصَفَتهُم دِيارُ الشامِ قاطِبَةًصفَقنَ بِالكَفِّ مِن مِصرَ إِلى حَلَبِ
أَحَبَّكُم حَبَّ مَن يَسعى لِطَيَّتِهِفي طاعَةِ العَقلِ لا في طاعَةِ الغَضَبِ
أَحَبَّكُم حُبَّ مَن يَدري مَواقِفَكُمفي خِدمَةِ الدينِ وَالإِسلامِ مِن حِقَبِ
وَمُذ تَقَلَّدتُمو أَمرَ الخِلافَةِ قَدآوَيتُمو مِن بَينِها كُلَّ مُغتَرِبِ
لَقَد ضَرَبتُم لَعَمري في حَياطَتِهابِكُلِّ سَيفٍ رَهيبِ الحَدِّ ذي شَطبِ
فَكُلُّ غَرٍّ يُماري في فَضائِلُكُملا يَعرِفُ الحَشفَ البالي مِنَ الرَطبِ
مَهما يَكُن مِن هَناتِ بَيتاً فَلَنامَعَكُم عَلى الدَهرِ عَهدٌ غَيرَ مُنقَضِبِ
كَفى الشَهادَةَ فيما بَينَنا نَسَباًإِن لَم تَكُن جَمَعَتنا وَحدَةً النِسَبِ
مَجدي بِعُثمانَ حامي مِلَّتي وَأَنالَم أَنسَ قَحطانَ أَصلي في الوَرى وَأَبي