📜 قصيدة لـ أأبو الحسن الششتري📚 مؤلف أندلسي
خلاعتي يا صَحْبي مِنْ مُجُونِيودَعِ الْعَواذِلْ يَعْذِلُونِي
خَلَعْتُ عِذارِي في الخَلاَعَهْوَلم نَخْلُ عَنْها قَطُ ساعَه
ونصحب مِنَ الْخُلاَّع جَماعَههُولاَكِ الجماعهْ يَعْرِفُونِي
ودَعِ العَواذِلْ يَعْذِلونِيونَصْحَب مِن أصحاب الشراسِح
مَن هُ قَلْبُوا عنها مِثْلي رايِحوهُوَ في جُنونِي معي رَايِح
وإِنِّي معَ ذا رايِحْ في جُنُونِيودَعِ العَواذِلْ يَعْذِلونِي
فأقْوامْ يَقُولُوا عنِّي مَجْنُونوأقْوامْ يَصِفُونِي بأوصافٍ دُون
وأقْوام يَقُولُوا عَنِّي مَفْتُونوأقْوامْ بالْفَضائِل يَذْكُرُونِي
ودَعِ العَواذِلْ يَعْذِلونِيوما فيهِم إِنْسانٌ عَرَفْني
وإِنْ كانْ بِوَصْفُوا قد وصَفْنيلَمَّا مَحَى رَسْمِي وتَلَفْني
فَلَم نَرَحالاً إِلاَّ دُونِيودَعِ العَواذِلْ يَعْذِلونِي
رَجَع قَلْبي مُوَلعْ بالمراتبلِما رأيْت فيها من غَرائِب
وما كانَ نِبَيِّن العجائبلَوْ كانْ نَجد أقوام يُنْصِفُونِي
ودَعِ العَواذِلْ يَعْذِلونِي