📜 قصيدة لـ أأبو الحسن الششتري📚 مؤلف أندلسي
سافِرْ ولا تَجْزَعْواسْكُن إِليْ
ومُتْ وعِشْ واسْمَعْكَيْ تَبْقَى حَيْ
يا سائِلاً مِنِّيكَيْفَ الوصولْ
إِنْ كانْ تُصَدِّقْنيفيما نَقُول
أدْنُوا وخُذْ مِنِّيبَعْضَ الأصُول
يَكُونْ سَبَب سَعْدَكْجَمْعَكْ عَلَيْ
وبَعْد ذَا نُعْطيكشُرْب الدُّوَيْ
أنْظُر في مِرْآتكتَرَى عَجَب
وَنزِّه أوْقاتَكوانْفِ الرِّيَب
فالكُلُّ مِن ذاتَكْلا تَنحَجَب
وعِنْدَما يَصْفُوعَيْشَكْ شُوَيْ
تَرى الوجودْ يبْدُونَشْراً وطيْ
قُل للعذولْ يَكْفيهما حَلَّ بِيهْ
لَوْ يَسْمَع التنبيهمِنُّوا وفِيهْ
كانْ يَنْتَبِهْلكن وقع في التَّيهْ
عايِمْ في بَحْرِ الْغَيْلَم يَدْرِ أيْ
كَذَا الذي يَقْلَعمعَ الْهُويْ
أيْنَ الذي يفنىفي حُبَّنا
ويَفْهَمُ المعنىمِنْ حَيّنَا
يقُلْ لِمنْ غَنَّىيَنْشُد لَنَا
عُرْيانْ نُريدْ نَمْشِيأجَلُّ شَيْ
كَمَا مَشَى قَبْلِيغَيْلانُ مَيْ