📜 قصيدة لـ أأبو الحسن الششتري📚 مؤلف أندلسي
سافِر ولا تجزَع واركن إليومُت وعش واسمع كي تبقى حَي
يا سائلاً عنّي كيف الوصولإن كنت تُصدّقني فيما نقول
أدن وخُذ منّي بعض الأصوليكُن سبب سعدِك جمعَك علي
وبعدَ ذا نسقيك تشرب رويشيخُك يُريك قطعاً كيف السُّلوك
فاثبُت عَسى جَمعاً يَنفي الشُّكوكوقُل لِمن يَرى سِرّ المُلوك
يفُكُّ لك رَمزَك شَيئاً فَشَىتَبقى فريد عصرك في الحيّ حَي
قل للحكيم يسقيك من شُربِهفإنّهُ يرويك حتماً بهِ
وإن صفا يدنيك من قُربهِفإن صفا عيشُك طِب يا أُخَي
واشكُر لِمن يَعقِل مِنكَ المَزِيإنِ استقام حالُك يا ذا الحَبيب
فاجعلهُ رأس مالِك واحضُر وَغِبوجُرّ أذيالَك وافرَح وطِب
وقُل لِوَهمِكَ غطّيت عَليتركتنِي دوماً صِفر اليَدي
يا صاحبَ الإحسان قل لي أراكفي حضرةِ العيان ما ثمَّ سواك
تَتيه عنِ الأكوان والحقُّ ذاكأنت الوُجود وحدَك تَطويه طَي
والكل فيك جملَه تحت الغُطيقُل لِلعذول يكفيه ما حلَّ به
لم يسمعِ التنبيه كيْ يَنتبِهويعلَمِ التنويه لم يشتَبِه
عَليهِ دائماً في الحَيِّ حَيوالحقُّ لا يَخفى عنِ المُرَي
مُر يا عذول عَنّي بِاللَّه روحوَلا تُعَنِّفني دَعنِي أنُوح
فالسِرُّ لي مِنّي جانِي فُتوحوأنتَ مع نفسِك تغوِيك غَي
ما تَبرا من جُرحِك إلّا بِكَي