يا من يعيرني بحب كان لي

يا من يعيرني بحبٍّ كان ليدَرَجاً رقيتُ بهِ السماكَ الأعزلا
لولاه مارضتُ الزمانَ وقدُتهُقسراً فاجنائي المكارمَ والعلا
واتاحَ لي نَيلَ العلوم وكنزَهاحتى غدوتُ ممدَّحاً بين الملا
لولاهُ ما خضتُ الصعابَ أُجيلهارَحبٍ الجوانح باسماً متهلّلا
كلاَّ ولم اعلُ البحارَ مغامراًسعياً ولا جبت الفدافدَ والفلا
فهو الذي ادنى المراتبَ عنوةًمني فصرت بها الوجيهَ الأَمثلا
قد نلتُ أوسمةَ الملوك بفضلهِوبايدهِ سرُّ الحيوة ليَ انجلى
فهو المهذّب صبوتي وهو المجيدقريحتي حتى هَمَت سحراً حلا
لولا انتعاش خواطري بنسيمهِذهبَت سمُومٍ الهمِّ بي نحو البلى
لولاهُ كنتُ أذلَّ من وطيء الثرىغِرًّا بليداً بالخمول مكبَّلا
لم ينتفع مني الوجودُ بطائلٍلا استحقُّ من الانام سوى القلى
لُم جُر إِذَن عيّر أطل عذلي أضِعفضلى أبح قتلي فما انا من سلا
وانا الهوى وابن الهوى وابو الهوىعبدالهوى ملكُ الهوى فاذهب الى