📜 قصيدة لـ سسليمان الباروني📚 مؤلف معاصر
الله أكبر ساد الحق وانتصراوأنجز السعد والاقبال ما نذرا
وألسن اليمن قد قالت مهنئةبشرى فوفد الهدى قد عاد مفتخرا
وفد على نصرة الدين الحنيفي قدلبى النداء فجاب البحر وابتدرا
وافوا مليك يحف النصر رايتهوالعدل راحته والفضل قد نشرا
لينذروا قومهم اذ يرجعوا فيرىآنا فانا بهم بدر الرقي سرى
أسرى نهاراً بهم فكان من أمرهمان شاهدوا العرش والكرسي والوزرا
من منبع الحق تحت الحجب قد شربوافما رأوه يقين لا كلام مرا
آيات كبرى عياناً ابصروا فغداذاك الفؤاد بذاك القول مؤتمرا
قد ألهموا الرشد بالتوفيق فانتظموافي سلك من قربوا قرب اجتبا وقرا
على بساط الرضا والانس صف لهمموائد المن ضاها نورها القمرا
وخولوا رتباً أضحت تميزهموبالمجيدي تحلوا والحديث جرى
تشفعوا والامين الشهم وساطةفخفوا وطأة الحكم الذي صدرا
فنلت عفواً ونال الفخر محتبساذو العز عارف موسى اذ قضى وطرا
ذاك المقام المعلى لامزاح فياوفد الصلاح ايقظوا الشعب الذي فترا
عاد البراق بكم يطوى الخضم ومنيرمي القسي سواكم بعد يا أمرا
واذ قفلتم وحل البدر منزلهوالشمس مشرقه هل للنجوم سرى
كلا ومن أضمر التشبيه قيل لهالصيف ضيعت فاصمت واستقم حذرا
بشرى سعدنا وسدنا والزمان صفادرب التمدن في أقطارنا عبرا
بهمة العدل والينا ومرشدنامحمد حافظ باشا الذي شهرا
وهمة الشهم ذاك المجتبي رجبباشا المشير الذي في نصحنا سهرا
عناية الله حفتنا فوفقنالمرتضى من على نهج الفلاح جرى
ظل الإله نصير الدين حافظهأميرنا معشر الإسلام مذ ظهرا
حامي الخلافة قطب العرش ضيغمهمزن غدا صوبه بالأمن منهمرا
عبد الحميد الذي سارت بحكمتهنجائب الحمد وانقادت له السفرا
فدم لك الظفر سيف الله مبتهجايحمي علاك الهدى ما جندنا نصرا