📜 قصيدة لـ سسليمان البستاني📚 مؤلف نهضوي
ما اشتمل الفجر بثوب الجسادمن يمه يبرز فوق البلاد
يرمقه معبودها والعبادحتى انبرت دون الخلايا ثتيس
في تحف الرب هفست تميسفأبصرت آخيل فوق الثرى
معانقاً فطرقل واري الفؤاديشهق بالعبر هامي الجفون
وحوله أصحابه يندبونوسطهم حلت بتلك الشجون
ويده اجترت وقالت ألامهما طما الخطب وطم البلا
دع ثم فطرقل على الترب إذفي قدر الأرباب بالغيب باد
بني قم وارفل أتاك السلاحمن لدن هيفستٍ زهي الصفاح
ما قط إنسيٌّ به قبل لاحمن ثم ألقته لديه فصل
وهد قلب المرمدون الوجللم يستطيعوا رمق أنواره
بل عنه صدوا جملةً بارتعادلكنما آخيل مذ أحدقا
فيه حشاه غله مزقاوطرفه ناراً ذكت ألقا
مستبشراً قلبه في يديهينظر بالبشر ملياً إليه
وقال يا أماه ليست سوىتحفة ربٍّ جاد فيما أجاد
هيهات إنسيٌّ كذا يبتدعوها أنا من ساعتي أدرع
لكن فؤادي جملةً ينخلعلهاجسي بالشلو إن الذباب
يعيث ما بين جراح الذبابوينشر الدود به عابثاً
فيعتري جسم الحبيب الفسادقالت دع الفكرة إني أزيل
عنه جراثيم الذباب الوبيلتلك التي تنهش لحم القتيل
حتى ولو عاماً هنا الجسم ظلما خلت ذا التشويه إلا اضمحل
فناد للشورى كبار السرىوصاف أتريذ وألق العناد
وشك والبس ثوب بأسٍ منيعوألهبته بالزماع الذريع
ثم انثنت تلفت نحو الصريعفي منخريه أفرغت عنبرا
وسلسبيلاً صافياً أحمراليسلم الجسم وفوراً جرى
آخيل فوق الجرف يذكو اتقادوصاح صوتاً بالسرايا قصف
فكلهم لبى مجيباً وزفحتى الذي بالفلك دوماً وقف
ومن على السكان ظل المقيمومن على الأرزاق كان الزعيم
طرّاً إلى الشورى سعوا مذ بداآخيل للهيجاء بعد البعاد
ثمة ما عتم أن عرجايعرج أوذيس إمام الحجا
كذا ذيوميذ الفتى المرتجىتوكئنا على كعوب الرماح
بشدة الضيم وهول الجراحتصدرا في الناد ثم انبرى
بعدهما أتريذ رب القيادأثقله جرح كؤون الهمام
يوم علا النقع بحر الصداموما إن انضموا وتم النظام
حتى بهم آخيل فوراً نهضوصاح يا أتريذ بئس الغربض
ما كان أولى السلم ما بيننامذ ثارت الأحقاد توري الزناد
يا حبذا لو يوم كدت العداهبقهر لرنيسا وسبي الفتاه
من أرطميسٍ فخر صيد الرماهأدركها في الفلك سهم الردى
لما بنا جلت خطوب العدىوعضت الترب صناديدنا
ونالت الطرواد منا المرادأقعدني الغل ببونٍ بعيد
تلك إذاً عقبى الخصام الشديدبذكرها الإغريق دهراً مديد
قد فدح الأمر فدع ما ذهبولتغض ولنخمد سعير الغضب
فلست بالحافظ حقداً مضىفقم إذاً أضرم أوار الجهاد
واحمل على الأعداء حتى أرىأتطلب الأسطول تلك السرى
لكنني أدري ومثلي درىأن الذي منهم هزيماً نجا
من عاملي يأنس حيث التجافضجت الإغريق بشراً له
إذ غادر الأضغان توّاً وعادفقام أتريذ ولم يمتثل
في الوسط بل من عرشه يرتجليا صحب أتباع أريس المذل
يا دانويون اصمتوا للختامفليس باللائق قطع الكلام
فكل نادٍ قد علا ضجةًلا مستفيدٌ فيه ممن أفاد
مهما علا صوت خطيبٍ خطبواتقدت نار حجاه اضطرب
آخيل لبيت إلى ما انتدبفاصنعوا فكم لمتم بمر الكلام
ولم أكن أهلاً لذاك الملاممالذنب ذنبي حين حرمانه
فتاته إذ قد حرمت الرشادبل ذنب رفسٍ ذا وذنب القدر
والظلمة الدهماء ذات العبرفهم هم أعموا علي البصر
وما ترى قد كان في طاقتيلما استباحت فتنةٌ باحتي
فتاةٌ زفسٍ تلك غدارةٌتقود من شاءت وليست تقاد
تجري وفوق الترب ليست تدوسلكنها تهثم شم الرؤوس
وتبتلي الناس بدهم البؤوسوزفس قوام الدنى والعلى
ادركه منها عميم البلامذ بهرقلٍ ألقمينا أتى ال
مخاض في ثيبة ذات العمادزوجته والت وثيق الولاء
فأعلمت فيه دهاء النساءإذ قال معتزّاً بدار البقاء
أرباب يا ربات سمعاً لمانفسي تناجيني بأن يعلما
رأس المواليد إليثيهٌترئس هذا اليوم أسمى ولاد
في الإنس من ذريتي أيهمبالبأس فيهم سائداً يحكم
قالت له هيرا الدها تكتمكذبت لن تنفذ هذا المقال
أو لا فأيمانك أغلظ ثقالبأن من تلقيه إنسيةٌ
ذا اليوم منك الإنس بالبأس سادفأغلظ الإيمان زفسٌ وما
أدرك مغزاها فيا بئسمافاندفعت هيرا كسيلٍ طما
تجري وتدري أن في أرغساعرس ستينيل فتى فرسسا
حبلى شهوراً قد خلت وهي فيأوائل السابع دون ازدياد
فولدتها الطفل من قبل حينواستوقفت في ألقمينا الجنين
وزفس جاءت بالبلاغ اليقينيا قاذف البرق اسمعنيني فقد
أقبل من نسلك ذاك الولدإفرستسٌ يدعى وحقٌّ له
أن يحكم الإغريق أنى أرادفنفسه جاشت على قهرها
وفتنةً أمسك من شعرهاآلى بأن تنفى مدى دهرها
من مجلس الأولمب والأصفياءومن رفيعٍ بالدراري أضاء
وللثرى ألقى بها قاذفاًمن بعد ما بالكف عنفاً أماد
وكم تلظى زفس لما احتكمإفرستسٌ ثم فتاه حكم
يسومه الأمر بجافي العظمكذاك لما للخلايا اندفق
هكطور يصمي بين تلك الفرقما كان لي طاقة ردٍّ لها
لكنما لي الآن حسن ارتدادأضلني زفس وعقلي انحرف
لكن لك اليوم تهال الطرففكر إن تزحف فكلٌّ زحف
وكل ما أمس أذيسٌ وعدلا زال طُرّاً لك عندي معد
فإن تشأ فالبث يسيراً ترىوإن تعل صبراً لفرع الصعاد
فليحضرن الآن تلك الغررقومي من الفلك وعيناً تقر
فقال يا أتريذ مولى البشرأنت ولي الأمر والمرجع
إن شئت فامنح أو تشأ فامنعلكنما ذا الحين حين الوغى
فلا نضع باللغو وقت الجلادمكرنا تدرون ما أنجزا
كروا تروا آخيلكم برزابعاملٍ يفري ون يعجزا
كروا وكلٌّ منكم فليصلمبارزاً منهم كميّاً عتل
فقال محتجّاً على قولهأوذيس ذو الحكمة رب السداد
آخيل يا عد سراة الخلودمهما تحدمت فخل الجنود
لا تدفعن الجيش دون الحدودوهم صيامٌ فإذا النقع ثار
واصطدم الجيشان تحت الغباروهاجت الأرباب كل السرى
يطول لا ريبة أمر الطرادفمر إذاً يؤتى بزادس وراح
فذاك يولي البأس يوم الكفاحفمن إلى المغرب منذ الصباح
يقوى على الإبلاء فوق السغبمهما علت همته والتهب
يهنكه العي على رغمهوهو بلا قوتٍ ضئيلٌ وصاد
لكنه إما اكتفى وارتوىنهاره قاتل جم القوى
بقلب بأسٍ لم ينله الطوىولا يبالي باصطدام الطغام
من غرة الكرة حتى الختامفوزع الجند على فلكهم
ومر إذاً يؤتى براحٍ وزادوليحضرن أتريذ للمجلس
ما لك من ذخرٍ حوى أنفسفي مشهد القوم به تانس
وواقفاً بالجند فليحلفأن بريسا قط لم يعرف
من ثم في خيمته فليقممأدبةً تضمن صافي التواد
ويحسم الأمر فترضى إذاتطيب نفساً وتعاف الأذى
وأنت يا أتريذ من بعد ذاأنصف فمن قوام قومٍ أهان
لا بدع إن يسترضه كل آنفقال أتريذ أيا أوذسٌ
أديت بالحكمة كل المفادأجل يميني صادقاً أحل
أمام ربٍّ كنهها يعرفولست بالحانث لكن قفوا
وأنت يا آخيل مهما استطارفي لبك الذاكي شرار الأوار
مه ريثما تبدو الهدايا هنافنبرم العقد لعهد الوداد
وأنت يا أوذيس بالأمر سرمن نخبة الفتيان وفداً أسر
للفلك يأتونا بذخرٍ ذخرأعددته لابن أياكٍ أنا
وتلثبيوس يضحي لنارتٌّ لزفسٍ ولشمس العلى
وساتقدموا كل السبايا الخرادفقال يا أتريذ هذا المجال
نخوضه بعد اصطدام الرجالفي هدنةٍ تبدو عقيب القتال
إذ تسكن الغلة في مهجتيأما ترى صيد سرى الحملة
صرعى فرى الحديد أجسادهامذ زفس هكطورٌ به القوم كاد
شاقكما الزاد فلا لن أحولأحرض الآن جميع القيول
للكر لا زادٌ قبيل القفولنؤجل الأدبة حتى المغيب
من بعد أن ننقم عمن أصيبفالقوت والمشرب لن يدخلا
فمي وما إن خضت تلك الوهادكيف وفي الخيمة إلفي يرى
مخضَّباً بحد نصلٍ فرىمن حوله الصحب بدمعٍ جرى
قد حولوا رجليه للمدخلآه فلن يحلو ذا اليوم لي
إذلا انفجار والبطش والإبلاء بين الزفرات الشداد
فقال أوذيس ابن فيلا أجلقد فقتني بأساً وفقت الملل
لكن لي فضل رشادٍ أجلحنكني العمر وطول اختبار
فانظر إلى قولي بعين اعنبارتضوى القوى أيان تمضي القنا
في الهام كالسنبل وقت الحصادولا يهون الأمر حتى يميل
ميزانه زفس لأمرٍ جليلبالصوم إذ في كل يومٍ تخر
قتلاهم أني إذاً تستقرندفن قتلانا ونبكي أسىً
يوماً ولا نضوى ونألو اجتهادومن يعيشوا بعد ذاك القراع
عليهم أن لا يظلوا جياعليدركوا قهر العدى بالزماع
فذاك رأيي لا تطيعوا سواهمن ظل بين الفلك وافى بلاه
نكر طرّاً كر عزمٍ علىأعدائنا رواض جرد الجياد
وما انتهى أوذيس حتى اندفعفي ولد نسطورٍ إمام الورع
ثواس ميجيس ومريون معليقومذٍ يصحبهم ميلنيف
فسارعوا طرّاً بسيرٍ خفيفخيم أغا ممنون أموا إلى
أوذيس ينقادون أي انقيادعادوا بما أتريذ فيها ادخر
مناضدٌ سبعٌ تشوق النظريكنفها عشرون طسّاً أغر
ومن بنات السبي سبعٌ حسانقد أبلغتهن بريسا الثمان
طرّاً تثقفن بصنع النساكذلك اثنا عشر رأساً جواد
أمامهم أوذيس في عشرةشوافل من ذهبٍ عدت
سائرهم في سائر التحفةساروا وألقوها أمام الحضور
فقام أتريذ المليك الوقوروثلثبيوس هناك انبرى
إليه والخرنوص في الحال قادمن ثم أتريذ انتضى مذيةً
إزاء غمد السيف ملويةًأدى فروضاً صان مرعية
ناصية الخرنوص مذ قص مديديه من زفس يروم المدد
وسائر الإغريق أصغوا لهيعتقدون الخير خير اعتقاد
ثم تلا ينظر نحو العلىبزفس إني مقسمٌ أولا
أجل آل الخلد بين الملابالأرض والشمس كذا أقسم
وببنات النار من تعلمحقائق الأمر وتحت الثرى
بكيدها الحالف زوراً يكادأن بريسا لبثت باحترام
ما قط مستها يدي في الخياملا لفراشٍ أو لأمرٍ يرام
وإن أمن فلألق كل الخطوبشأن الذي يقسم وهو الكذوب
وعنق ذاك الرت رمياً رمىفوراً بنصلٍ ساطع الحد حاد
وتلثبيوس تلقى الذبيحيطرحه في قعر بحرٍ فسيح
في اليم للأسماك فوتاً أبيحفصاح بين الجمع آخيل كم
يا زفس فوق الخلق هلت النقملو لم تشأ نكبة أبطالنا
ما سامني أتريذي قط احتدادكلا ولا حمقاً فتاتي استباح
لكن مضى الماضي وآن الرواحهبوا إلى زادكم باترتياح
ثم على أعدائنا نحملطرّاً كذاك انصرف المحفل
وارفضت الجند وكلٌّ مضىيجري إلى أسطوله باشتداد
وقوم آخيل حثيثي القدمساروا بذياك الحبا للخيم
وأجلسوا الغيد وبعض الحشمساقوا جياد الخيل بين الجموع
فاندفع تذري بريسا الدموعمذ أبصرت فطرقل قد مزقت
أعضاءه صم الحدود الحدادأهوت عليه بالبكا والعويل
تلطم ذياك المحيا الجميلوصدرها البض وجيداً أميل
كأنها الزهرة في المشهدجللها فرعٌ هوى عسجدي
صاحت أيا فطرقل ويلاه ياخل فتاةٍ لازمتها النآد
ألم أغادرك قبيل الذهابحيّاً فألفيتك عند المآب
ميتاً فكم يتلو مصابي مصابأبي وأمي أنكحاني فتى
قد أبصرته مقلتي ميتادون الحصون اخترمته القنا
مكافحاً يحسن عنا الذيادوإخوتي لما استطار الغبار
ثلاثةً بادوا بذاك النهاروعاث آخيل بتلك الديار
بلدة مينيس العظيم اكتسحوفي التحام الحرب بعلي ذبح
ولم تبح لي آه فطرقل أنأهمي عليه عبرات الحداد
علتني أن أخيلا يسيرلإفثيا بي فوق فلكٍ تطير
يولم للأفراح حتى أصيرعرساً له يا معدن اللطف آه
عليك أهمي الدمع طول الحياهوانفجرت أجفانها وانبرت
كل السبايا حولها باحتشاديندبن في الظاهر فطرقل بل
يندبن خطباً جل فيهن حلوحول آخيل سراة الملل
ساعون في استر ضائه أن ينالشيئاً من القوت فبالبث قال
أستحلف الأحباب أن يرعوواولا يسوموا ما أقول انتقاد
لا قوت لا شرب فقتل الحبيبأجج في قلبي أوار اللهيب
أصوم حتى الشمس عنا تغيبوليس يؤذيني طول انتظار
وصرف القوم وظل الكباراتريذ أتريذ أذيسٌ ونس
طور إذومين فنكس الجوادظلوا وراموا سلوةً تجمل
يلهو بها وابعد ما أملواسلوانه أن الوغى تثقل
وطأتها فكر في نفسهوأن مغتمّاً على بؤسه
وصاح وأويبك يا ذا الذيقد كنت لي إلفاً وثيق العهاد
كم قبل في خيمي بذلت الهممفي أدبةٍ تقيم يوم النقم
مذ طلب الجيش العدى واقتحموأنت ذا الآن طعينٌ طريح
كلّا فتنفسي الزاد لا تستبيحما عشت لن ينتابني حادثٌ
يبدو كما ذا الحادث اليوم بادكلّا ولو يوماً أتاني النبا
أن أبي في إفثيا قد خباذاك الذي بالدمع دوماً صبا
لابنٍ نأى عنه بدار اغترابفيها يثير الحرب تحت الحراب
وذاك من آثار هيلانةٍأسِّ الرزايا والعوادي الغواد
كلّا ولو أنبئت فرعي الوحيدنفطولمٌ رب الجمال الفريد
إن لم يمت للآن أضحى فقيدأملت لكن خاب كل الأمل
أني بإليون أوافي الأجلأودي بعيداً عن حمى أرغسٍ
وأنت يا فطرقل حيٌّ تزادإسكيرساً أملت أن تطلبا
حيث ترى نفطولماً قد رباأملت من ثمة أن تذهبا
لإفثيا في فلكك الأسحمليده تدلي بما ينتمي
لي من عقارٍ أو سبايا ومنمنازلٍ شاقت وكل العتاد
فإن فيلا الهم لا شك ماتأو إنه في جرف اللحد بات
يشفق دوماً أن توافي الثقاتمبلغة حتفي له بغتةً
وجاد بالدمع وهم جملةًهزتهم الذكرى لأوطانهم
وكلهم بفائض الدمع جادفرق زفسٌ لهم
وانثنى نحو أثينا رفقه معلنالم يا ابنتي ألقيت عبء العنا
بالشهم آخيل ألم ألفهفي خيمه يبكي على إلفه
كلهم لا هون في زادهموهو عن الخمرة والزاد صاد
هبي اسكبي العقير والكوثرافي صدره الضامر كي يصبرا
فانبعثت من شم تلك الذرىكنسر بحرٍّ في عظيم الجناح
يدوي بساحات الرقيع الفساحقد هاجها زفس وفي نفسها
ودٌّ لآخيل فلا تستزادفأفرغت في صدره كوثرا
وعنبر الخلد لكي يصبراوالجيش يستلئم مستبشرا
عادت إلى صرح أبيها الرفيعومن خلال الفلك هب الجيمع
فانتشروا كالثلج في شمألٍترمي به فامتد أي امتداد
ترائكٌ تسطع من فوق هاممن دونها زان العوالي ولام
وصم أجوابٍ تصد الحمامفطفقت تبسم تلك البطاح
يشق فيها الجو لمع السلاحوارتجت الأرض لوقع الخطى
وصبر آخيل اعتراه النفادأسنانه صرت صريراً وطار
من لحظ عينيه أوار الشرارولبه للبطش بالقوم ثار
وسطهم هب إلى شكتهمن فضل هيفستٍ ومن صنعته
فزر خفيه لساقيه فيعرى لجينٍ شائقاتٍ جداد
ثم كسا الصدر بدرع تنيروبين كتفيه الحسام الخطير
من فضةٍ قد دق فيه القتيروالجوب ذاك الجوب أنى ارتفع
كالبدر بدر التم نوراً سطعفي قبة الجو مضى لامعاً
ينير أطراف الرقيع البعادكأنه والنوء عنفاً قصف
حتى إلى اليم بفلكٍ قذفوعن مجال الأمن فيه انحرف
لهيب نارٍ في محل اعتزاليبصره الملاح فوق الجبال
وبعد هذا خوذةٌ قد غدتككوكبٍ في أفق الجو غاد
قونسها الواري عليه أدارهيفست تزهو عذبات النضار
ثمت في الشكة آخيل داريخبرها هل وافقت جسمه
أو أزعجت في ثقلها عزمهإذا بها مثل الجناحين قد
خفت بها يرتاد كل ارتيادوسل من مدٍ سناناً صقيل
ينقل كل البهم إلا أخيلأهداه خيرون لفيلا الجليل
قناته قد كان قبل انتقىمن رعن فليون ليوم اللقا
مرانةٌ شماء أهوالهاعادت على الأبطال أدهى معاد
وأفطميذ الخيل في الحال شدوألقميذٌ ببهي العدد
فألجمت والضرع لما استندللعرش أفطميذ في الكبكبه
في سوطه هب إلى المركبهتلاه آخيل كشمس الضحى
عدته تزهو وتجلو السوادبصوته الهدار بالجرد صاح
يا نسل فوذرغة نسل الفلاحزنث أباليس بجنح النجاح
بي للحمى عوداً إذا ما ارتويتلا تتركاني إن أمت ثم ميت
نظير فطرقلٍ فزنث انحنىيطرق بالمضمد تحت القلد
قال وهيراً خولنه المقالوللثرى أعرافه بانسدال
أجل أخيل اليوم شن النزالنقيك لكن المنايا إليك
دنت ولم نجن بهذا عليكلكنما الجاني إلاهٌ سطا
وقدرٌ ما رده قط رادفإن يكن فطرقل قد جردا
فلا لعجزٍ من كلينا بداليطونةٌ تلك فتاها اعتدى
رماه في صدر السرى إذ أغاريولي ابن فريام شعار الفخار
فالريح إن نسبق فإن الردىفي الغيب محتومٌ فلا يستعاد
لا بد أن يصميك تحت النضالربٌّ وقرمٌ بقوى الرب صال
وصوته أخفت بنات الوبالفما بحرفٍ بعد هذا نطق
فقال آخيل بملء الحنقلم بالردى يا زنث أنباتني
فمنك ذا المنطق لا يتجادفلست بالجاهل حكماً مضى
علي بالموت غريباً قضىفلا أبال لا ولن أعارضا
حتى أرى الطرواد سيموا الجزعوثقلة العي عليهم تقع
وحث في صدر السرى جردهبهدةٍ تدوي بتلك النجاد