📜 قصيدة لـ سسليمان الصولة📚 مؤلف نهضوي
تقول وقد سقطت على حماهاسقوطاً زادني شرفاً وجاها
أضيفٌ قلتُ ضيفٌ مستهامٌيريد العامرية لا سواها
فأسفر وجهها بعد انقباضٍوقالت وهي تبسم في خباها
بكاس الراح تقنع قلت حاشاأريد الكاس فارغةً حشاها
فكاد يصدها عني اقتراحيويحرمني الورودَ على لماها
ولكن قابلت جهلي بحلمٍينوِّل كل جارحةٍ مناها
ورقَّ حديثنا ودنوت منهاوقد مدت لتدفئتي كساها
فبت معانقاً منها غزالاًيبرِّد باللمى مُهَجاً كواها
أشاهد من محاسنها رياضاًتفرِّح كل محزونٍ رآها
كأن عبيرها أنفاس شكريله ولكل جائزةٍ حباها
فتى لسماحه نفسٌ نفيسٌينفس عن حشى العاني عناها
وآراءٍ حسانٍ لو جلاهاعلى البيضاء ما حسدت سواها
بثانية المراتب حلَّ لكنيد الأولى له ألقت بُرَاها
ولو تعطى على قدر المزايا المراتبُ صار للظرفاء شاها
تهنَّ ابنَ الكرام بعيد فطربنورك لا بفطرته تباهى
يود هلاله لو صار سيفاًتشق لك الشآم به الشياها
فقد باهت بك الأعيادَ نفسٌنَهاها عن سوى التقوى نُهاها
بقيت لنا وللأعياد عيداًيبلِّغ كلَّ نفسٍ مشتهاها