📜 قصيدة لـ سسليمان الصولة📚 مؤلف نهضوي
زهت زهو الغزالة في خباهافدل على مضاربها سناها
وداراها اللثام عن الغوانيفكان دليلهن لها شذاها
مهاةٌ لو تزوجت الثرياببدر التم ما ولدت أخاها
تغار مدامعي مني عليهافتمنع ناظري من أن يراها
ويمسك ساعدي عنها عفافيفلو زارت بلا واقٍ وقاها
بروحي من مراشفها رياضاًترى العينان فيها مشتهاها
بها عين تسمى سلسبيلاًولكن ليس يرشفها سواها
تبارك من حباها الورد خدّاًوكلَّل بالأقاح الرطب فاها
وأعطاها نضار الفرع تاجاًوأبداها لآل الحسن شاها
ركبت لطلع طلعتها المطاياولون الليل أسود من جفاها
فما برحت رياح الورد تدني المطايا من حماه إلى حماها
إلى أن ضمني قصرٌ منيعٌسما شرفاً وبنياناً وجاها
به من عين جلق ذات خدرٍتبرّ بعين وجرةٍ من أتاها
كأن الصبح بين ذؤابتيهافرى جنح الدجنة وافتراها
بدت كالبانة الميلاء لماأبان ضجيج راحلتي كراها
تريد ضيافتي وتقول سل ماتحب فقلت سلمى لا سواها
فكان جوابها أهلاً وسهلاًألذ ولا أبالغ من لَماها
فبت معانقاً منها غزالاًيتيه على الغزالة في ضحاها
أشق بنورها مهج الدياجيكما شقَّت ظُبَى المولى الجباها
أمير جده الهادي البشير الأمين الصادق المختار طه
براه اللَه نفساً للمعاليوكوَّن من فراسته قواها
إذا الدنيا بحكمته استجارتأعاد لها وقد شاخت صباها
وحلّاها بإصلاح ينسِّي البلاهة من يحب الانتباها
يفدّيه الأيمة من قريشإماماً سادها شرفاً وجاها
تزور سيوفه الهامات بيضاًوترجع كالشقائق عن ذراها
تلاهى بالجهاد عن الملاهيوعن نصر الحقيقة ما تلاهى
وحبَّرَ للعلوم يراع حبرٍيخوّل كل مسألة مناها
يميناً بالصوارم والعواليوبالجرد القداح ومن علاها
لعبد القادر الحسنيِّ أسمىوأسمح من تواضع أو تباهى
له شيمٌ أعز من الدراريوأرفع في المكانة من سهاها
بك ابن المشرفية والعواليوأفضل من حباها واجتباها
زها العيد المجيد وزاد نوراًببهجة نيِّرٍ منك اجتلاها
نحرت به العنا عن كل عانٍنحرت له البوازل والشياها
فأصبح منك أجدر بالتهانيلفرط مسرة منك اقتناها
فلا زالت لك الأعياد طوقاًكدائرةٍ نهايتها ابتداها