لو لم يكن جعل الرقاد مُحرَّمابهوى جميلة ما دعوه محرَّما
قمرٌ تخير شمس مصر حليلةًفجلى الرضى تاج القبول عليهما
يا زهر قل لمليكتي ولسيديهنّاكما الباري بما أولاكما
فتصدقا بقبول زهر حديقةٍتمتاح طيب الطيب من رياكما
حسدت خمائلها نجوم سمائهالما رأت زهراتها بيديكما
والفوز أرّخ دام حب جميلةٍعلَماً ومجدُ علا محرَّمَ مَعْلَما
