📜 قصيدة لـ سسليمان الصولة📚 مؤلف نهضوي
أسرت جفونك يا سعد رقاديفسوى وصالك ما له من فاد
فترفقي بفتىً أصيب فؤادهبنبال عين كحلت بسواد
عانٍ تقلِّب قلبه بدعُ الهوىما بين نار جوىً ونار بعاد
كاد النسيم به يسير لضعفهنحو اهتزاز قوامك الميّاد
ماذا يضرك لو مننت بزورةٍغراء تفقأُ أعين الحساد
وبكاس راحٍ من رضابك يبعث اللَه القتيل بها ويروي الصادي
وهواك وهو يمين أرباب الهوىوندى ابن إبراهيم نور النادي
ما مقصدي إلا ورود طلا اللمىوشميم تفاح الخدود النادي
فسواهما ما لا يرام ببلدةًأمنت جآذرها من الآساد
فسيوف إسمعيل افتك في الحشامن نار حبك في صميم فؤادي
من مثل إسمعيل يوم سماحةأو مثل إسمعيل يوم طراد
ملكٌ تتوج بالمحامد والثناومفاخر الآباء والأجداد
فتح البلاد بسيفه وبجودهنصر العباد على الزمان العادي
وجلا عن السودان جور ملوكهاحتى غدت فلقاً بغير سواد
يا سائق الوجناء يسلبها الكرىبهراوة الإدلاج والإسآد
يمم حماه وزر ثلاثة أبحرٍمن راحتيه ونيله المدّاد
وأنا الضمين بفوز قدحك والغنىوالعود نعم العود بالإسعاد
ومن الذي يرجى ويقصد غيرهوهو العهاد لرائحٍ ولغاد
مولاي من شيم الملوك قبول مايهدي لهم من حاضر أو باد
وقبول ما يهديه عبدك سنةٌأحيى زهير بها النبي الهادي
فاقبل بوجهك دام وجهك قبلةًللقاصدين وخذ بكف سعاد
وامطر علي من السماحة ديمةوطفاء تسعدني بمحو سهادي
كي لا أقول وجود كفك ناصريأسرت جفونك يا سعاد رقادي