📜 قصيدة لـ سسليمان الصولة📚 مؤلف نهضوي
لُم على اللوم من عزمْإن تحرَّيت منعَ ذمْ
واغتنم أجر والهٍصار لحماً على وضم
أيها العاذل الذييعذل العاشقَ الأصم
كل ما يفعل الجميل جميلٌ ولو ظلم
ما صنيعي بشادنٍأصبح الخصم والحكم
يتوارى عن الظبَىويراها من النقم
وإذا كحَّل الجفون سقى المرهفات سم
يوهم الصب أنهمعدن الجود والكرم
وإذا امتحتَه اللَمىرحت من عنده بلم
حرَّم الوصل مثلماحُرِّم الصيد في الحرم
وعلى حبه التقىيقتل الناس بالتهم
كلما شام باكياًمن جناياته ابتسم
مثلما تبسم الرياض إذا سالت الديم
والذي برَّد اللمىوكسا الخد بالضرم
إن قلبي يحبهمنَّ أو ضنَّ أو ظلم
كيف أسلوه والجمال بحبي له حكم
والذي قسم المحاسن وفَّى له القسم
صاغه ضامر الحشاناعم الكف والقدم
كلما لاح مقبلاًزف بدراً على علم
وإذا ماج مدبراًهز غصناً على أكم
قدَّ قلبي بقدهيا له عادلاً ظلم
عذب اللَه خدهمثلما عذب الأمم
بلهيب من الطلاوبنارٍ من العنم
وأراني لسانهولساني قد انعجم
من شرابٍ مفلفلٍيعجب العرْب والعجم
فلعلي أمصهمصةً تذهب الألم
رب يومٍ رأيتهفي رياضٍ من العنم
كمهاةٍ بذي طوىأو غزالٍ بذي سلم
عمَّ بالندِّ خالَهخالقُ الخلق من عدم
فتيقنت أنهصاحب البند والعلم
واختلينا سويعةًكم جرى بيننا وكم
نحسب الضم والعناق ولا نحسب الشمم
لا تسلني عن الذيصار ما بيننا وتم
ليس كل الذي جرىكان في طاقة القلم
لائم المستهام لاتوسع المستهام ذم
ما على طائرٍ زقىوبوادي النقا ألم
شام غصناً فضمهورأى وردةً فشم
جل من ألهم الرشاأنَّ من هام لم يلم
إن للشوق همةًقصرت دونها الهمم
ما عدا همة الخليل ابن أيوبٍ الحكم
سيد من صفاته اللطف والظرف والكرم
قطرةٌ من سماحهتفضل البحر والديم
حسَّن اللَه خلقهمثلما حسن الشيم
صادق القول ثابت العزم مستحكم الذمم
وائلي البيان حسسانه فاه أو رقم
يفضل الراح رقةًونسيماتها كلم
يكره الظلم مثلمايكره المفلس العدم
فإذا استصرخ الصريخ فضرغامة الأجم
وإذا استقدح المُشيح فمهزوزه الضرم
فهو بحرٌ إذا حباوهو نارٌ إن انتقم
يقتل الروع خصمهقبل صمصامه الخذم
ما علا مثله الجواد ولا مثله احتكم
يعرف السيف قدرهمثلما يعرف القلم
وإذا الصيد شافهرفق الطير واعتصم
واختشت أنجم السماء على نسرها الأشم
شاهد العاهل العظيم به رونق العظم
فحبا ذاته الكريمة بالرونق الأتم
رتبةٍ أوليةٍعمها حسنه الأعم
أجمع الناس أنهاقسمةٌ أعدل القسم
والإمام الذي حباه بها أعدل الأمم
حل منها أرومةًفاخرت بالعلى إرم
كم وكم حاسدٍ لهاجنَّ بالغيظ وارتغم
ما يفيد الحسود إنطاب خلقاً أو احتدم
أيها البارع الذيكلل الحكم بالحِكَم
ظلتُ مذ صارت الشآم وسكانها عدم
لا أرى النور نيراًمن نكالٍ وفرط هم
فأتتني بشارةٌمنك بالنائل العمم
صرف أثمان ضائعاتي وما سطر القلم
في الزمان الذي صفامن قريض ومن حكم
طيبت خاطري كماطيب العنبر النسم
وأعادت لفكرتيما تناست من الكلم
فثنائي عليك منبعض أفاضلك أنسجم
هكذا تمطر البحار بما أعطت الديم
