📜 قصيدة لـ سسليمان الصولة📚 مؤلف نهضوي
لا وعينيك والعهود السوالفْوافتتاني بحسن تلك السوالفْ
والجفون التي تصون ظباهاورد خدَّيك من جراءة قاطف
واحتفالي بكل حية فرعٍزاحمتني على عناق المعاطف
ما تخوفت في هواك من اللوم ولكنني من الهجر خائف
ومن البارد البليد الذي يجهل أن الدواء برد المراشف
ليت لم تحمه عيونك بالسيف ولا خاطري بنار المخاوف
إن دعاني له ولوعي نهانيعنه روعي فيا ترى من أخالف
أنا واللَه شاكرٌ لمحياك وشاكٍ من الجفا المترادف
وأنا بين شدةٍ ورخاءٍمن تجنيك والبشاشة واقف
أنظم الدر للحسان من الدمع ومن لؤلؤ البيان لعارف
الهمام الذي حبا الشام أمناًونفى عن جنانها كل جانف
وأقام الحدود فيها فأحياها وأفنى همومها والمتالف
وجباها ذخيرة الفضل لماشاد فيها وقايةً للمعارف
دارة للعلوم أصبح عرف الفضل منها على البرية عارف
فهو نورٌ لقاصديه ونارٌلمناويه وافتخارٌ لواصف
لم نجد مثله كريماً حليماًلصروف الزمان بالجود صارف
صالح الخلق بالمساواة فالفرق عديم الوجود بين الطوائف
أيها القائد المحالف ظل اللَه والمزدري بكل مخالف
أنتَ أشبعتَ جوف جلق بالعدل وكانت من الجياع الدوانف
لا ترى في جنانها غير عاتقاذفٍ ماله عن الظلم قارف
دمت مولى لها ودمت سماءًللمعالي وكوكباً للمعارف