📜 قصيدة لـ سسليمان الصولة📚 مؤلف نهضوي
نفس الرياض غدا عليك مطيفافاكرِم به نفساً أتاك لطيفا
طابت بطيب سميها نفحاتهافوددت لوغدت القلوب أنوفا
فاشرب وألف بين ريقك والطلافسواه لا تهوى المدام أليفا
وكن امرءاً يهوى الغزالة حرَّةًويبيت في طوق الغزال عفيفا
أو ما يسرك أن أيام الصفاردت عليك همامها الغطريفا
والصيف أصبح بالصبوح مفوَّفاًمثل الربيع وكان قبل خريفا
والعيد أقبل بالمسرة توأماًليشارك الذميُّ فيه حنيفا
بسط الإله بعدل توفيق الرجالمؤمليه وأبطل التسويفا
وبرا رياض له سراجاً ساطعاًيهدي ويرشد مبصراً وكفيفا
فهو الوزير الفاضل السمح الذيدفع العنا عنا وكان عنيفا
وهو الذي شاد المعارف بعد ماأقوت وأحيى العرف والمعروفا
رجلٌ وحسبك أنه الرجل الذيبُدِنَ الرجاء به وكان نحيفا
إن جاد خلت المعصرات بكفهسالت نضاراً خالصاً وصريفا
وإذا تكلم خلت بحراً زاخراًبالدر ينظم للسماع شنوفا
سن السماحة للكرام وسن للقوم اللئام أسنةً وسيوفا
واختار للأشرار نار مدافعٍيولي بها عوض النضار حتوفا
لو حل في السودان غادر ليلهافلقاً وساق عميدها مكتوفا
ومحا برقته غلاظة آلهاولطالما محق اللطيف كثيفا
إن شئت عَدَّ خلالِه فاجعل لها الدنيا كتاباً والنجوم حروفا
وسل المفاخر هل تركن تقدماًلسواه إلّا ما نراه طفيفا
للَه ليث وزارة منه اغتدىبصر الوزارة بعده مكفوفا
وقوى النظارة أصبحت مكلومةًلا تستطيع من الكلال وقوفا
فالحمد للَه الذي أبقى لهاأملاً يعلل قلبها الملهوفا
والحمد للَه الذي أوحى لهأن لا يديم جمالها مكسوفا
وبأن يعود لدستها ليصونهمن واقبٍ أمسى عليه مطيفا
ويصد بالحسنى مطامع أمةٍمدت لتقسيم البلاد كفوفا
فأطاع خالقه وأمر أميرهوأجاب مختاراً وآب عفيفا
فاسلم رياض لها رياض مسرَّةٍتخزي الظلوم وتخذل التعنيفا
واسلم لنا برّاً كريماً عادلاًمولىً خبيراً بالأمور عروفا
واستقبل العيد الشريف بطلعةٍتوليه عيداً من سناك شريفا
واقبل فدتك النفس بكراً فاخرتبك إن قبلت بها الحسان الهيفا
قالت نهار العيد يُسعدُ أمةًورياضُ يسعد بالسماح ألوفا
دامت بتوفيق البلاد شريفةًوبك الإله يزيدها تشريفا
وبظل مولانا الخليفة حرةًلا تبتغي إلّا رضاه حليفا
فبسيف سيف اللَه مولانا الغناعن كل سلطان يسل سيوفا
اللَه يحفظه ويحفظ ملكهويديمه بالعالمين رأوفا
ويديم عز عزيز مصر وآلهعلَماً لتعزيز البلاد منيفا