📜 قصيدة لـ سسليمان الصولة📚 مؤلف نهضوي
أحمامُ روضٍ أم حمامُ نضارِغناك من خلخال ذات سوارِ
وغزالة الوادي أم النادي التيسبقت إليك غزالةَ الأسحار
يا صاح صالحك الزمان بغادةٍوافتك بعد قطيعةٍ ونفار
بيضاء تحسبها إذا عاتبتهامشكاة نور أو إناء عقار
سلبت نهاك فما عرفت بجنة الفردوس ذاك الخال أم في النار
فاشرب على آس العذار وورد خدديها العقار من الفم النوّار
واخضع لها كخطوعنا لبراعة الملَكيِّ أو لبيانه السحّار
سمحٌ يبشر بشره بسخائهفيريك بارق عارضٍ مدرار
تهوى الطباق السبع بيع نجومهابطباعه لو تشترى بدراري
إني لأخجل أن أقول لمالكيملكي ومن أملاكه أشعاري
فكأنَّ ما كنَّاه إلّا اللَه أنن اللَه يملك أنفس الأبرار
وحباه باسم سليم خير براءةٍمن سائر الذلات والأوزار
لو لم يكن فعل الفتى مثل اسمهما كان باري الخلق يدعي الباري
يا ابن الكرام لقد حظيت برتبة المريخ ذي السيف السنين الباري
فاسلم ودم شرفاً لكل وظيفةٍفالسر في السكان لا في الدار