📜 قصيدة لـ سسليمان الصولة📚 مؤلف نهضوي
صبٌّ يحاول من لماك الراحامس الشقيق فورد التفاحا
أم كلما بث الرحيق شعاعهفي فيك ضرج خدك الوضاحا
فدّيت من قمرٍ يطوف بكوكبٍصارت له شمس الظهيرة راحا
وكأنها من جلنار خدودهخجلت فصار بهارها قدّاحا
سيان خنصره الرقيق وخصرهلو شاء لاتخذ الختام وشاحا
حاكت لواحظه النصال وإنماوجت النفوس وعافت الأشباحا
وحكت بشاشته الرياض وإنماما أنبتت للعاشقين فلاحا
ترك الرقاد على العباد محرماًلكنه جعل السهاد مباحا
لو شاهد السفاح لأْمة حسنه الوضاح بايع لحظه الجراحا
خل الكؤوس وعاطني يا فاتنيقبل الشموس رضابك الفياحا
عرف اللمى قبل الفطام فخال مايعطاه من ريق المدام قراحا
قلبي يحدثني بأنك واصليعجل ولا تدع الحديث مزاحا
ودع الدلال أو الملال فواحدٌيكفيك ألفاً إن أردت كفاحا
هذي خدودك بالعذار تدرعتلقتال من خال الهوى مزّاحا
وكأن خالك تحت لحظك خادموافى ليحمل للأمير سلاحا
ملك تتوج بالصلاح وبالتقىنسخ الطلاح وأثبت الإصلاحا
ما فارق الغرب المفارق نورهمن راحتيه العارض السياحا
كلا ولا انقفلت بيوت أراملدامت لهن هباته مفتاحا
كل البلاد بلاده إن أنصفتوهو العهاد لها غدا أو راحا
فتح القرائح للقريض بجودهفغدت تسبح ربها الفتاحا
وتطلبت إدراك كنه صفاتهفرأت هناك المعجز الفضاحا
فصفاته كالبحر يدرك بعضهاوالبعض منها يغرق السباحا
من مثل عبد القادر البطل الذيملأ البلاد مهابةً ونجاحا
فهو الذي عرفت مراكش باسمهلما غدت لمحاربيه جناحا
لعبت بهامات اللئام سيوفهوبنت لهم بجهنم صفاحا
فكأن سلك البرق في صمصامهللنار يقذف كل راس طاحا
كم فارس غنى الحسام برأسهضحكت مطامعه عليه فناحا
لولا يمين أميرنا ما خضبتبدمائه الهنديةُ الصحصاحا
ولكم فتى عانٍ عفى عنه العناوجنى له جاني الصفا الأفراحا
ما نال لولا نال مولانا المنىوثنى عنان عنائه وارتاحا
يا مغضب اللاهي ومرضي اللَه ما ازدادت صفاتك بالثنا إيضاحا
لك من خلائقك الكريمة ألسنٌتثني عليك وتوجب التمداحا
ملأت بطون الصحف إلّا أنهاقد أعيت الشعراء والشرّاحا
أكمدت يا ليث المعامع حاسديودفعت عني الفاجر النباحا
فلأمدحنك مدح سارٍ تائهٍمدت يد الهادي له مصباحا
هذا المحرم جاء يا حرم التقىيبغي رضاك ويطلب الإمناحا
فارسم عليه بكل عامٍ عودةًيلقاك فيها واهباً منّاحا
دامت بك الأيام دائمة الصفاوبقيت مصباحاً لنا وصباحا
