📜 قصيدة لـ سسليمان الصولة📚 مؤلف نهضوي
آمنت أن هواها في الحشا قدحافكيف لا أبتغي من ريقها قدحا
وكيف أعرض عنها وهي ما حضرتإلا نفت ترحاً واستحضرت فرحا
مصريةٌ ساد غيد الشام رونقهاكما يسود بياض اللؤلؤ الوضحا
كأنها في سواد الفرع بدر دجىًوفي غلالتها البيضاء شمس ضحى
كأن فوهة فيها خرت لؤلؤةٍأو زر ورد بكافور الندى اصطبحا
لا يفتح السحر من أبوابه غلقاًإلا إذا غض منها الطرف وانفتحا
لها فنون مجونٍ تبهَتُ الفُصَحاوساحرات جفون تفتن الصُلَحا
لو شامها العامري ليلاً لهام بهاوملَّ ليلى وخال الصبح قد وضحا
يلومني عاذلي فيها ولو بدلتعيونه بعيوني جن وافتضحا
لم أنس زورتها والشمس ما سبحتفي لجة الصبح والعصفور ما سرحا
كأنها جنة قد فاح من فمها النوار والديك من خلخالها صدحا
عانقت شمس الضحى منها وما أفلتشهب الدجى وإناء الصبح ما رشحا
ورحت للمهد باليعفور مؤتزراًوالبدر مختمراً والغصن متشحا
وكان ما كان حتى لم يعد سرقٌيحول ما بيننا إلا وقد برحا
وعندما سبح الداعي وقد نهضتتقل في جيدها من مدمعي سبحا
ودعت غصن الندى منها ولذت بمنأحيى الندى وأمات الشح والترحا
جم الرماد ذكي الدنيا محمد مولانا الذي يكرم المدّاح والمِدَحا
قطب الكمال رحى الأشغال ناظرها المفضال خير رجال الدولة الصُلَحا
سامي العماد الذي لو يستجير به النوّار من حر نار الصيف ما مصحا
فهو الوزير الذي تعنو الرقاب لهإذا قضى ومضى أو غض أو سمعا
وهو الذي طاول السبع الطباق علاًوما ترنح تيهاً أو مشى مرحا
قد قصر اللَه أعمار الهموم بهوراش كل جناحٍ نحوه جنحا
براه برّاً متى فاضت مكارمهأراك بحراً طمى أو عارضاً سبحا
يُعلي ويرفع من والاه من نصبٍعانٍ ويخفض من نحو الفساد نحا
أصبحت في ظله الميمون مصطبحاًبالفوز مغتبطاً بالأمن منشرحا
أتيه تيه غزالٍ بات في كنف البيت العتيق الذي من زاره نجحا
مولاي لا زلت في ظل المعظم توفيق العزيز عزيزاً فاضلاً سمحا
شهر الصيام الذي نلت الثواب بهولى وهذا هلال العيد قد سنحا
فقابل العيد بالوجه السعيد فإنلم يدن نورك من نواره برحا
وافطر وفطر قلوب الحاسدين بمرآك الوسيم وزد أشباحهم كلحا
واسلم لنا عيد مجدٍ لا زوال لهيا عيد أكرم عيدٍ بالصفا طفحا