📜 قصيدة لـ سسليمان الصولة📚 مؤلف نهضوي
لا ورقص الحباب بين العذارىواصطباحي من العيون السكارى
ما سلونا جواركم بثغيرٍجاور الأقحوان فيه العقارا
فارفقوا بالفؤاد يا ماليكهإنما الرفق واجب بالأسارى
لا تبالوا بجاهل الحب من لايعرف المسك يحسب المسك قارا
نحن قومٌ نرى المحبة ديناًوالتلاهي عن الأحبة عارا
كل من فاز بالمحبة مناحبةٌ منه ترجح القنطارا
وَيل قلبي من التي تمنع الصببَ لماها وتبذل الدينارا
وتواري البها بليل قناعٍلا ترى العين في سواه نهارا
صرت في صدها خيالاً وقلبيصار ناراً ومدمعي تيارا
كل ما ابتعت للتصبر درعاًأشهرت من جفونها بتارا
ليت شعري وقد تلون شعريتصطفيني لدارها زوّارا
وتريني عذارها بعد ما ابيضض عذاري وسود الأعذارا
طال واحسرتاه وعدي وبعديقصر اللَه منهما الأعمارا
وحبا عمر سيدي الشهم عبد القادر الطول والصفا المدرارا
فهو قطب العلى ودائرة المجد وبحر الندى وليث الغيارى
والكريم الذي تسابق كفاه لطلّاب نيله الأفكارا
والذي لو توعد الشمس أدجتوإذا هدَّد العرمرم غارا
وإذا فاه غادر الصبية الأغمار بالعلم سادةً أبرارا
والمحلَّى من الكمال بتاجٍساد كسرى به وفاخر دارا
لو حواه الهلال أشرق بدراًوبدا ليله البهيم نهارا
تتوارى الشموس منه حياءًوهو سمح اليدين لن يتوارى
كل وقتٍ مضى ولم أمتدحهفيه أضحى على حياتي عارا
لا سباه الإله حلية فضلٍعانقت منه فارساً كرارا
جادني جوده بحار نضارٍخلت من بعدها البحار بخارا
يا ملاذي الذي افتخار البراياصار عند افتخاره فخّارا
كان عيد العباد فذّاً فأضحىبك زوّاً يفاخر الأعصارا
فاسلم اسلم لكل عيدٍ كبيرٍيجتلي منك كوكباً كُبّارا
أحسن العالمين خلقاً وخلقاًوافتخاراً وبهجةً واقتدارا
