سقاني المطلع الوضاح خمرا

سقاني المطلعُ الوضاحُ خمراوأصلاني الهوى الفضاح جمرا
وعلمني اختلافهما طباقاًأذوق به الهوى حلواً ومرّا
رمى اللَه الدلال بهجر ليلىفقد قلب الوصال علي هجرا
ولو قلب القناع لصاغ أمراًألذ من الطلا عندي وأمرا
بروحي نون حاجبها أراهاولا أدري أنوناً شمت أم را
خليقة والهٍ بمهاة خدرٍإن ارتابت به انقلبت هزبرا
إذا خطرت تريك غصين بانوإن سفرت تريك عليه بدرا
يفاخر ردفها ببني زبيدٍويحمل من بني الريان خصرا
وينسب ثغرها لبني زهيرٍوما الفردوس أطيب منه زهرا
حباها اللَه ورد الروض خدّاًوأعطاها الأقاح الغض ثغرا
وأسداها نضار الشمس لوناًوصاغ لها لجين الصبح نحرا
وأيّد طرفها بسيوف غنجٍتعربد في الحشى سرّاً وجهرا
فكم للحيظها الجرّاح قتلَىوكم لخديدها الوضاح أسرى
إذا قامت تميس وما سقوهاسوى لبن اللقاح تُخال سكرى
قرأت لها ألم نشرح فولتتقول اللَه ينفض عنك وزرا
أبعد الشيب تلتمس الغوانيوتظهر يا قتيل العسر يسرا
ولو علمت بأن العبد عبدٌلعبد القادر اتخذته ذخرا
أمير يمنح المحتاج سرّاًفيصبح سره بالحمد جهرا
أحق بسيف قيصر من أبيهومن كسرى بتاج الملك أحرى
كسى صمصامه بدم الأعاديفخلت حديده جمراً تعرَّى
وخاض النقع ذابله فقيراًوعاد كأنه عبدٌ تفرَّى
كأن قناته في الحرب صلٌّيمج على قلوب القوم جمرا
ولو هزت على ورق وكانتيراعاً أمطرت ورقاً وتبرا
عباد اللَه ملك الغرب هذاتبارك من به للشرق أسرى
متى قال الجهاد منِ ابن بوحيوقال الناس اللهم نصرا
وشاد النقع في البيداء سوراًمنيعاً بالجماجم مسبطرّا
علمتم أن دين اللَه باهيبعبد القادر الثقلين طرا
أمير المغربين لقد حباناهلال العيد من مرآك بدرا
وجمَّله سناك وتاه حتىكأنك ما كسوت سواه بشرا
فرونقه أعاد الليل صبحاًوزورقه أرانا الأوج بحرا
وليلته التي بسناك ضاءتتسود على ليالي القدر قدرا
لقد أتممت صوماً حيدرياًقليل من يطيق عليه صبرا
ونلت ثوابه أجراً وإنيأود لو اتخذت الكون أجرا
فكم أشهرت للرحمن سيفاًدفعت به عن الإيمان كفرا
وكم أكحلت بالخطار عيناًوكم طوقت بالبتار نحرا
فغادرت العيون الزرق سمراًوخلفت النحور البيض حمرا
وما قدمت للطاغوت خيراًولا أوجدت في الإسلام شرا
فدم لقبائل الإسلام حرزاًودم لقوابل الأعياد ذخرا
تشيع سربها وتدوم برّاًعريض الجاه يولي الناس بَرَّا