📜 قصيدة لـ سسليمان الصولة📚 مؤلف نهضوي
حسان المزايا لا حسان السواعدمطالب آمالي ومأوى محامدي
فما الحسن عندي كاملٌ غر ناقصإذا لم يكن مستكملاً في العوائد
وما الفخر كل الفخر إلا لماجدٍيذود صروف الدهر عن كل ماجد
ويفخر بالمعروف والحلم والندىإذا افتخرت أهل الغنى بالفرائد
أقيموا بني أمي على شاهق العلىلواء الثنا لابن الكحيل المجاهد
لمن لا يذوق الماء إلّا إذا ارتوتثغور اليتامى من ثغور الفوائد
ولا يستطيب النوم إلا إذا نفىسهاد صديقٍ أو رقاد معاند
فما مثل ميخائيل غوث لقاصدٍولا مثل ميخائيل بحرٌ لوارد
بريعٌ سميع للدعاء سميدعٌمروءته قطاعةٌ للشدائد
إذا فاه غار الدر واصفر لونهوإن فاخر اصفرت وجوه الحواسد
حوى رتبة القطب المعلى ورفعة السهى وبَها الشِعرى وظرف عطارد
وأصبح مثل المشتري بين قومهوما تاه كالمريخ بين الفراقد
وما زال مثل الشمس للناس نافعاًوكالبدر مصباحاً لسارٍ وقاعد
فلم يبق مشكورٌ له غير شاكرٍولم يبق محمودٌ له غير حامد
ولم يبق مقصودٌ له غير قاصدٍولم يبق محسودٌ له غير حاسد
قطعت به من غيره عروة الرجاوعلقت آمالي به ومقاصدي
وأحصيت منه كل عضوٍ بفيلقٍومن بعده لم أحص ألفاً بواحد
على حوضه المورود رفت نفوسنارفيف القُماري فوق أذكى الموارد
فنالت مناها من بحار سماحةٍونال ثناها من بحار القصائد