📜 قصيدة لـ سسليمان الصولة📚 مؤلف نهضوي
هذا هزار حديقة الوردأم خال خد رشيقة القد
ذات اللمى العذب التي قتلتعشاقها بمرارة الصد
من لا يروق لها متيمهاحتى يموت بعلة الوجد
فدّيتها وإن ابتغت عنديبجوانحي وبكل ما عندي
شاميةً بعيونها حورٌيُزري عيون الريم والفهد
ما أبهر الدجال عاذلهاإلّا بياض جبينها المهدي
قالوا لنا والشام بلدتهاإن الذي بجفونها هندي
فعلمت أن اللَه أرسلهالتذل أو لتضل أو تهدي
وجلا علينا خالها لنرىإنسان عين الشمس في الخد
وحياتها وحياتها قسمٌعندي يكيد من ابتغى عندي
لأقربن فمي إلى فمهاوخديدها النادي إلى خدي
ولو استشاط خميسها غضباًوأقر بين خيامها لحدي
يا ربة الخلخال والعقدوأميرتي في الحل والعقد
في النار أم في النور خالك أمفي مارجٍ من حمرة الخد
ته وافتخر يا أيها النديواللَه ما لك قط من ند
بك تفضل الوجنات أخوتهاوالكل من حمّالة الورد
كالشام تفضل كل عاصمةٍبالشهم عبد القادر الفرد
مولى أبٍ تأبى صوارمهإلّا رؤوس أيمة المجد
وتكاد لا تُسقَى إذا عطشتأفراسه إلّا دم الأسد
حيث السيوف البيض تخطر فيروض الحتوف بميسمٍ وردي
وسليل طه من شمائلهمتنشئٌ ريحانة الخلد
لا يبتغي بقتاله نشباًإلّا رضاء المبدع المبدي
إن الأمير محط ناظرهرب القنا لا ربة العقد
وهو الذي يولي السليب ولايعتاض غير الشكر والحمد
وهو الحفيظ على مودتهفي الحالتين القرب والبعد
ودعاه يستسقَى الغمام بهويحنّن المولى على العبد
والسطو محدودٌ برحمتهونداه مبذولٌ بلا حد
وكأن روح اللَه في فمهيحيي به من شاء أو يردي
يا خير من صلى وصام وقام الليل من حرٍّ ومن عبد
قد أعظمت منك العلى قمراًمتنفساً من عنصر المهدي
فاسلم لها ولنا وعيد ياعيد الوجود وكوكب السعد
فجميع أعياد الورى دررٌمنظومةٌ لعلاك كالعقد
واحمد فاجر الصوم جادكهمن فيه أنزل سورة الحمد