📜 قصيدة لـ سسليمان الصولة📚 مؤلف نهضوي
ما صبوحي وما تبلُّجُ صبحيبعد ما فارق الكنانة صبحي
سار ركب الوزير عنا نهاراًفعرانا من الدجى ألف جنح
يا رعى اللَه والياً قادح الزند سليم الخلال من كل قدح
يشرح الصدر بالبشاشة والجود ويغْني الوفود عن كل شرح
جاده جوده بحلية مجدصاغها من نضار حمد ومدح
فهو ليثٌ دحى به اللَه ضرّيوهو غيث محا به اللَه كدحي
وهو نورٌ به توقد ذهنيوهو سورٌ به تمرد صرحي
صار قِدحي به الأشم المعلىبعد ما كان تالياً كل قدح
وبجدوى يديه صار عديم الجاه ذا صولة وسيف ورمح
جلق استبشري بعودة والٍجوده للعسار أول ممح
أوليس الوزير صبحاً وللصبح رجوع يكون بعد التنحي
لا أطال الإله عمر بعاديعن وزير أطال بالخير نجحي
كنت أشفيت من صروف الياليفشفاني به وأدمل جرحي
أيها الرحل المقيم بقلبيدمت سمحاً مفاخراً كل سمح
سر وعد فالحيا يروح ويغدوليعم الورى بخيرٍ وربح