📜 قصيدة لـ سسليمان الصولة📚 مؤلف نهضوي
واللَه ما فعل الرقيب المزعجفعل المشيب بواله يتوهج
قطع الصفا لما ألم بلمتيومحا الوفا فاسودَّ يومي الصيِّج
أسفي على زمن الشباب فكم سعىقمرٌ له وعليه أقبل هودج
ولكم دعوت به الحسان فزرننيوالبيض تَسرِج والصوافن تُسرَج
من كل غانيةٍ يجول وشاحهاوعلى معاصمها يغوص الدملج
في طوقها فلقٌ وفي عذباتهاغسقٌ وفي فيها نجومٌ ترهج
وغريرةٍ فُنُقٍ كأن خدودهاوردٌ عليه من الوشام بنفسج
ما فارقت وطني وروض شبيبتيغضٌّ بريحان العذار مسيَّج
رأت الشباب تدحرجت حسناتهفنأت ولؤلؤ دمعها يتدحرج
ما مثل خدي بالدموع وخدهاإلا يدٌ تكوى وكفٌّ تثلج
وبمهجتي منهن رود بضةٌبكرٌ يضيء لها اللثام الأدعج
قطعت حبال مودتي وتباعدتعني تقول لساقة الركب ادلجو
فاليوم لا ركب الحسان مخيمٌعندي ولا فرس التمتع مسرج
لكنني ببها ابن أسبر آنسعيشي الهني ووجه حظي الأبلج
بطلٌ ببارقة الكمال مقلدٌوبجوهر المدح والنفيس متوج
لرحابه تحدى الركاب وتحدجولبابه تُسدَى الرغاب وتنسج
العرف من راحاته متدفقٌواللطف من نفحاته متأرج
والبأس من عزماته متأججٌوالظرف من نفثاته متبلج
وبكل خط من خطوط بنانهديمٌ تفيض وأبحرٌ تتموج
تهوى وتعشق كل أرض زارهافإذا نأى عنها تمل وتسمج
ما زال يصعد بالأمانة والتقىوركابه الحزم الشديد الأنعج
وبه المناصب تزدهي فكأنهشمس الضحى وكأنهنَّ الأبرج
حتى استقر برتبة الحذق التيهي للسياسة والفراسة منهج
ثنَّى عطاردها وشفع نورها الوتر الذي لم تدن منه السذَّج
ومن الذي أحرى بها من فاضلهو قدوةٌ لأولي العلى ونموذج
حرٌّ لو اقتدت السيوف بعدلهلم يبق في الأغماد سيف أعوج
يُهدَى الضليل بناره وبنورهيزهو الأصيل وكل خطب يفرج
البدر يخسف حين يشرق نورهوالشمس من حسدٍ بها تتوهج
لو شاء تعداد النجوم بلحظةٍلبدت له أبراجها تتفرج
خدم المليك المرتضى بأمانةٍضبع الخيانة نحوها لا يعرج
فحباه ثانية تقول أتيت والأولى على أثري له تتدرج
فاسلم ودم لأكارم وكرائمٍيا من به وجه المكارم أبلج