أزارتك المهفهة اللعوب

أزارتك المهفهة اللعوبولم يشعر بزورتها الرقيب
فظلت من السرور كخوط بانٍتداعبه بصولتها الجنوب
أم البشرى التي وردت فسرتبرياها الخواطر والقلوب
تهز بمنكبيك كما يهز القنا العسالة القرم اللبيب
ونارٌ تلك أم أكباد قومٍمن الحساد تحرق أو تذوب
أم الشمع الذي فرحاً بحظوىسعيد الملك أضرمه منيب
أميرٌ عنده لأسير خطبٍألمَّ بحيِّه الفرج القريب
مكارمه تتيه على الغواديكما تاهت على الشيخ الكعوب
به المنصورة ازدانت وكانتكجوف العير أجفل عن ذيب
فلا زالت تسر بك المعاليسروراً لا تزعزعه الخطوب
ولا برحت سعود سعيد شمساًولكن ما لها أبداً غروب