📜 قصيدة لـ اابن زيدون📚 مؤلف أندلسي

عمر من يعمر ذا المجلسا

عُمِّرَ مَن يَعمُرُ ذا المَجلِساأَطوَلَ عُمرٍ يُبهِجُ الأَنفُسا
وَبَعدَ ذا عُوِّضَ عَن دارِهِعَدناً وَمِن ديباجِهِ السُندُسا
وَوُفِّيَ الفَوزَ بِها وَالرِضىوَوُقِّيَ الأَسواءَ وَالأَبؤُسا
وَدامَ عَبّادٌ لِعَهدِ الهُدىيَحرُسُ حَتّى يُفنِيَ الأَحرُسا
مُعتَضِدٌ بِاللَهِ إِحسانُهُجَمٌّ إِذا ما الدَهرُ يَوماً أَسا
المَلِكُ الغَمرُ النَدى المُقتَنيمِن كُلِّ حَمدٍ عِلقَهُ الأَنفُسا
إِن رامَ يَوماً وَصفَ عَليائِهِمُفَوَّهٌ مُقتَدِرٌ أُخرِسا
لا زالَ بَدراً طالِعاً نَيِّراًيَكشِفُ مِن آمالِنا الحِندِسا