باعدت بالإعراض غير مباعد

وَسَقَيتِني مِن ماءِ هَجرِكِ ما لَهُأَصبَحتُ أَشرَقُ بِالزُلالِ البارِدِ
هَلّا جَعَلتِ فَدَتكِ نَفسي غايَةًلِلعَتبِ أَبلُغُها بِجَهدِ الجاهِدِ
لا تُفسِدَن ما قَد تَأَكَّدَ بَينَنامِن صالِحٍ خَطَراتُ ظَنٍّ فاسِدِ
حاشاكِ مِن تَضيِيعِ أَلفِ وَسيلَةٍشَجِيَ العَدُوُّ لَها بِذَنبٍ واحِدِ
إِن أَجنِهِ خَطَأً فَقَد عاقَبتَنيظُلماً بِأَبلَغَ مِن عِقابِ العامِدِ
عودي لِما أَصفَيتِنيهِ مِنَ الهَوىبَدءاً فَلَستُ لِما كَرِهتِ بِعائِدِ
وَضَعي قِناعَ السَخطِ عَن وَجهِ الرِضاكَيما أَخِرَّ إِلَيهِ أَوَّلَ ساجِدِ