📜 قصيدة لـ سسراقة البارقي📚 مؤلف أموي
إِن يَقتُلُوكَ أبا حَكِيمٍ غَدرَةًفَلقد تَشُدُّ فَتَقتلُ الأبطالا
إِن يُثكِلُونَا سَيِّدا لِمُسَوَّدٍضَخمَ الدَّسِيعةِ مَاجِداً مِفضالا
فَلِمثلُ قَتلِكَ هَدَّ قَومَكَ كُلهُممَن كانَ يَحمِلُ عنهُمُ الاثقالا
مَن كانَ يَحمِلُ غُرمَهُم وَيَحُوطُهميَوما إذا كَانَ الضِّرابُ نِزَالا
أقسمتُ مَا نِيلَت مَقاتِلُ نَفسِهِحتَّى تَسَرَبلَ مِن دَمٍ سِربَالا
وَتنَاجَزَ الأبطَالُ حَولَ لِوَائِهِبِالمَشرَفِيَّةِ فِى الأكُفِّ نِضَالا
يَوما طَوِيلاً ثُمَّ آخِرَ لَيلِهِمحَتَّى استَبَانُوا فِى السَّمَاءِ هِلاَلا
وَتفَرَّجت عَنهُ الصُّفُوفُ وَخَيلُهُفَهُنَاكَ نَالَتهُ الرِّمَاحُ نَهَالا