قَبِّل أَنامِلَهُ فَلَسنَ أَنامِلاًلَكِنَّهُنَّ مَفاتِحُ الأَرزاقِ
وَاِذكُر صَنائِعَهُ فَلَسنَ صَنائِعاًلَكِنَّهُنَّ قَلائِدُ الأَعناقِ
يَلقاكَ مِنهُ ثَناؤُهُ وَعَطاؤُهُبِذَكاءِ رائِحَةٍ وَطيبِ مَذاقِ
كَالشَمسِ في كَبِدِ السَماءِ مَحَلُّهاوَشُعاعُها قَد شاعَ في الآفاقِ
