نفرت سودة مني أن رأت

نَفَرَت سَودَةُ مِنّي أَن رَأَتصَلعَ الرَّأسِ وَفي الجِلدِ وَضَح
قُلتُ يا سَودَةُ هَذا وَالَّذييُرِجُ الكُربَةَ عَنّا وَالكَلَح
هُوَ زَينُ الوَجهِ لِلمَرءِ كَمازَيَّنَ الطَرفَ تَحاسينُ القُزَح