📜 قصيدة لـ سسويد بن كراع📚 مؤلف أموي

خليلي قوما في عطالة فانظرا

خَليلَيَّ قَوماً في عُطالَةَ فَاِنظُراأَناراً تُرى مِن نَحوِ يَبرينَ أَم بَرقا
وَحِطا عَلى الأَطلالِ رَحلي فَإِنَّهالأَِوَلِ أَطلالٍ عَرَفتُ بِها العِشقا
فَإِن يَكُ بَرقاً فَهوَ في مُشمَخِرَّةٍيُغادِرُ ماءً لا قَليلاً وَلا طَرقا
يَهُبُّ بِرَيعانِ السَحابِ كَأَنَّمايُقَوِّدُ أَفراساً مُجَنَّبَةً بُلقا
وَإِن تَكُ ناراً فَهيَ نارٌ بِمُلتَقىًمِنَ الريحِ تَزهاها وَتَعفِقُها عَفقا
لأُِمِّ عَليٍّ أَوقَدَتها طِماعَةًلأَِوبَةِ رُكبانٍ تَكونُ لَها وَفقا
مَتى تَرفَعا العَينَ البَصيرَةَ تَعلَمابِأَنَّ المَنايا قَد قَطَعنَ بِنا خَرقا
يُحاذِرنَ رَوعاتِ السِياطِ كَأَنَّمايُحاذرِنَ نُشاباً رُمينَ بِهِ رَشقا
وَكائِن قَطَعنا بَعدَكُم مِن تَنوفَةٍمِنَ الأَرضِ لَم تُقطَع أَضالِعُها عَزقا
تَقومُ بِها الوَجناءُ وَهيَ رَذِيَّةٌكَلالاً وَيَنسى ذو المُخالَجَةِ العِشقا
إِذا غَيَّرَ اللَيلُ النَهارَ وَأَظلَمَترَمَينا بِها حَتّى تَراءى لَنا فَتقا