📜 قصيدة لـ سسيد قطب📚 مؤلف
أغارُ من نَسْمَةِ الجَنوبِعلى مُحيَّاكَ يا حبيبي
وأحْسِدُ الشمسَ في ضُحاهاوأحْسِدُ الشَمسَ في الغروبِ
وأغْبِطُ الطَيْرَ حينَ يَشْدوعلى ذُرى فَرْعِهِ الرَطيبِ
فقد تَرى فيهِما جمالاًيَروق عَينَيْكَ يا حبيبي
يا لَيْتَني مَنْظَرٌ بديعتُطيلُ لي نَظْرَةَ الرَقيبِ
وليتَني طائرٌ شَهيٌأشْدو بأنغامِ عَنْدَليبِ
أظَلُ أَسْقيكَ مِنْ غِنائيسُلافَةَ الروحِ والقلوبِ
وَذاكَ أني أراكَ تَرنولِبَهْجَةِ الشمس في الغُروبِ
وتَعْشَقُ الطَيرَ حينَ يَشْدوعلى ذُرى فَرْعِهِ الرَطيبِ
وأَنني مِنْ هُيامَ قلبيوشِدةَ الوجْدِ واللهيبِ
أغارُ من نَسْمَةِ الجَنوبِعلى مُحيَّاكَ يا حبيبي.
أغارُ من نَسْمَةِ الجَنوبِعلى مُحيَّاكَ يا حبيبي
وأَحْسِدُ الزَهْر حينَ يَهفوعلى شَفا جَدْوَلٍ لَعوبِ
وأغْبِط النَهرَ حينَ يَجريعلى بِساطِ الجنى الخَصيبِ
فَقَدْ تَرى فيهِما جَمالاًيَروقُ عَينَيْكَ يا حبيبي
يا لَيتَني زَهْرَةٌ تَساقَتْمع النَدى قُبْلَة الحبيبِ
ولَيتَني جَدوَلٌ تَهادىِما بَيْنَ زَهْرٍ وبينَ طيبِ
وذاكَ أني أَراكَ تَرنوللزَهرِ في غُصنِهِ الرَطيبِ
وتَعْشَقُ النَهْرَ حينَ يَجْريمُرَجِعَ اللحْنِ والضُروبِ
وأَنَني مِنْ هُيامِ قَلبيوَشِدَةِ الوَجْدِ واللهيبِ
أغارُ من نَسْمَةِ الجَنوبِعلى مُحيَّاكَ يا حبيبي
يا لَيتَنا طائرانِ نَلهوبالرَوْضِ في سَرْحِهِ الخَصيبِ
ولَيتنا زَهْرَتانِ نَهفوعلى شَفا جَدْوَلٍ لَعوبِ
تُميلُني نَحْوَكَ الخُزامىإِذا سَرَتْ ساعَةَ المَغيبِ
فإنني مِنْ هُيامَ قلبيوشِدةَ الوجْدِ واللهيبِ
أغارُ من نَسْمَةِ الجَنوبِعلى مُحيَّاكَ يا حبيبي