ما ذم يوم الفراق إلا

ما ذمّ يومَ الفِراقِ إلامَن غاب عن موقِفِ الفِراقِ
أَوّلُه أَنّنا وقوفٌلِلّثم والضمّ والعِناقِ
لا نَتَّقي فيه عينَ واشٍولا ندارِي ذوِي النفاقِ
إن هاجَ حَرُّ الوَداعِ شَوقيفبالوداعِ اشْتَفي اشتياقي
لولا الفِراقُ الذي دهاناوالبينُ ما أَمكنَ التّلاقي