إِنَّ الحُلَيْفَةَ مَاءٌ لَسْتُ قَاربَهُمَعَ الثَّنَاءِ الَّذِي خُبِّرْتُ يَأْتِيهَا
لاَ لَيَّنَ اللهُ لِلْمَعْرُوفِ حَاضِرَهَاولاَ يَزَلْ مُغْلِساً مَا عَاشَ بَادِيهَا
فَكَمْ وَطِئْنَا بِهَا مِنْ شَافهٍ بَطَلٍوكَمْ أَخَذْنَا مِنَ انْفَالٍ نُفَاديهَا
إذْ رَدَّها الخَيْلُ تَعْدُوَ وَهْيَ خَافِضَةحَدَّ النَّبارس مَطروراً نَواحِيهَا
