📜 قصيدة لـ تتوبة الخفاجي📚 مؤلف أموي
إلاّ يَذذْ عنها أساقِ بسيفهيكنْ بلداً بالتْ عليه الثعالبُ
ألتسمْ أحقَّ النّاس أنْ لا نريبكمبشيءٍ ولو دبتْ علينا العقاربُ
رأى رُطّباً غَضّاً فأنساهُ دينَهُوشجراءَ فيها يانعٌ مُتراكبُ
فقلتُ له إنَّ الثمارَ التي ترىلقومٍ قَروْها العامَ إذ أنت غائبُ