📜 قصيدة لـ االوأواء الدمشقي📚 مؤلف عباسي
قالَتْ وَقَدْ فَتَكَتْ فينا لَواحِظُهاكَمْ ذَا أَمَا لِقَتيلِ الحُبِّ مِنْ قَوَدِ
وأَمْطَرَتْ لُؤْلُؤاً مِنْ نَرْجِسٍ وَسَقَتْوَرْداً وَعَضَّت عَلَى العُنَّابِ بِالْبَرَدِ
إِنْسِيَّةٌ لَوْ رَأَتْها الشَّمْسُ ما طَلَعَتْمِنْ بَعْدِ رُؤْيَتِها يَوْماً عَلى أَحَدِ
كَأنَّما بَيْنَ غاباتِ الجُفُونِ لَهاأُسْدُ الحِمامِ مُقيماتٍ عَلى الرَّصَدِ