📜 قصيدة لـ االوأواء الدمشقي📚 مؤلف عباسي
طَافَ بِشَمْسَيْنِ مِنْ عُقارَيْنِفي ذَهَبِيَّيْنِ جُوْهَرِيَّينِ
قَضِيبُ بَانٍ مِنْ فَوْقِهِ قَمَرٌيُدِيرُ كَأْسَيْنِ مِنْ مُدَامَيْنِ
يَكادُ عِنْدَ القِيامِ يَقْسِمُهُ الررِدْفُ إِذا ما انْثَنى بِقِسْمَيْنِ
كأَنَّما وَرْدُ وَجْنَتَيْهِ عَلَىخَدَّيهِ نارَانِ فَوْقَ ماءَيْنِ
لا النَّارُ تُطْفى بِالمَاءِ فِيهِ وَلا الماءُ بِجارٍ مِنْ تَحْتِ هَذَيْنِ
فَانْظُرْ إِلَيْهِ كأَنَّما انْقَطَعَتْأَصْداغُ صُدْغَيْهِ خَوْفَ نارَيْنِ
في لَيْلَةٍ طَرَزَتْ غِلالَةَ خَدَّيْهِ لَدى فَجْرِهِ طِرازَيْنِ
فَكُلَّما مَثَّلَ الصَّباحَ لَناتَمَثَّلَ الليْلُ فِيهِ مِثْلَيْنِ
تَبْكي لِوَجْدٍ فيهِ كَواكِبُهُكَما بَكى ناظِرٌ بِدَمْعَيْنِ
كَأَنَّما أَسْلَفَتْ سَوَالِفُ خَدَّيْهِ لِضَوْءِ الصَّباحِ صُبْحَيْنِ
عَانَقْتُ بَدْراً فيهِ وَعَانَقَنَيفَصَارَ حَظِّي مِنْ ذَيْنِ حَظَّيْنِ
وَالبَدْرُ قَدْ وَشَّحَتْ يَداهُ مِنْ الوَجْدِ لأَعْناقِنا وِشَاحَيْنِ
كأَنَّما كَانَ عَاشِقاً ظَفِرَتْيَداهُ مِنْ هَجْرِنا بِوَصْلَيْنِ
كأَنَّنا وَالظَّلامُ يَجْمَعُناصُبْحانِ لاحَا مِنْ تَحْتِ لَيْلَيْنِ