📜 قصيدة لـ ووديع عقل📚 مؤلف
قف صافح الوطنَ العزيزَ ونادِالقومُ قومي والبلادُ بلادي
والبس دروعك فهي لم تبرح كمافارقتها زرداً من الأكباد
وتعرف البلد الذي اوحشتهفعدت عليه من نواك عوادي
وتنكرت حالاته لقطينهحتى البعير حدا وسيق الحادي
تجد الكناس إذا بكى غزلانهضج العرين جوى الى الآساد
وامر ما نزل الزمان به علىأبناء يعرب عيثه بالضاد
افما تراها أم أكرم أمةٍتزجى إلى جدث مع الأولاد
أخذ الدخيل بها فلم يسلم لهامن عجمتيه مجلس أو ناد
عفواً أبا الأيتام فهي بوارحٌعرضت بجو سوانح الإسعاد
عفواً فما هذا المقام مقامهافي عيد عودك اجمل الأعياد
عيدٌ يحييه اليتيم ولحظهمتألقٌ ولسانه لك شاد
ومعاهد الإحسان تنثر زهرهافرحاً بعارفها الفتى الجواد
غنت بلالها وصفق دوحهاطرباً بعود الورد للوراد
ان اليتامى فارقتها روحهابنواك ثم أوت إلى الأجساد
وأحبةٍ من حول عارف ان دعالباه منهم كل أصيد فاد
حفوا بمجلاه الوضيءِ كأنهمحرس يحف بأكرم القواد
لما أتاهم ان عارف عائدوقفوا لدى الزخار بالمرصاد
يستقبلون على المراسي روحهمردت عليهم بعد طول بعاد
حتى طلعت وكل بؤس مختفٍلما طلعت وكل سعد باد
فاجلس على العرش الذي أعليتهبمآثرٍ وضاحةٍ وايادي
عرش القلوب واي عرشٍ مثلهركب الملوك بصولة الأجناد
ما المبتغي بالجيش فتحَ معاقلٍكالمبتغي بالفضل فتح فؤاد
حييت يا أمل البلاد تكنهمهج البلاد مخافة الحساد
قد غربوك وعادة الأسياف انلا تستقر رهينة الأغماد
العود أحمد ان كعباً عاد منمرماه فليهنأ فؤاد سعاد