📜 قصيدة لـ ووديع عقل📚 مؤلف
اتخسرُ فوق التاج والنهي والامرغناك ولا تحظى باسرك في قصر
وتخفر خوفاً من فرارك بعدماخفرت لتوقي كل طارئة تسري
اجبني أيا عبد الحميد فإننيأناديك يا عبد الحميد بلا ذعر
وقد كنت أدعوك المليك مفخماًبوصفك سلطاناً على البحر والبر
فقل لي اين البحر والبر والعلىواين الردى من فيك بين الورى تجري
واين الجواري والغواني خواطراًتكب على كفيك بالمبسم الدري
وكيف صفا البوسفور بعدك ماؤهوقد كان عجاجاً بامواجه الحمر
وكيف يمر القوم في جنب يلدزوقد كان يحمى قبل عن مقلة النسر
إذا قيل يا عبد الحميد نظنهسواك ففي الاعلام اصبحت ذا نكر
تنادي بتهجين وقد كنت قبلماخلعت تخيف الفكر ان جلت في الفكر
لعمرك قل لي ما جنيت وما الذيهوى بك عن قصر الخلافة بالقسر
أما هو ظلم كنت في كل ساعةتمثل للدنيا به ظلمة الحشر
أما هو ملك طال بالحيف عهدهواشبعت فيه ضاري البحر والقفر
اتفتك في ابناك يا ملك جائراًوتبخل عن ابناك يا ملك بالقبر
وتسخو على الأسماك بالألف منهموتبخل من قوت على الجند بالصفر
وتلتذ ان تمسي وتصبح لافظاًقضاءك بالموت الزؤام وبالضرّ
عجزت عن النصر الصحيح فشئت انتذوق بقتل الشعب ضرباً من النصر
ثلاثون حولاً بت فيها بنشوةمن الدم تجري لا بنشوٍ من الخمر
ولم تبق من حوليك إلا مملقاًخؤوناً ولم ترتج إلى صادق حر
وشتتت شمل الشعب حتى تسربواإلى الهجر يرجون السلامة في الهجر
اضقت علينا العيش حتى اجعتنافجع واعتبر يا مشبع الحوت في البحر
وقد كان حكم الاسر عندك منةعلينا فذق هل طيبٌ مطعم الأسر
وذق ثمر البغي الوخيم ولا تلمعدواً فأنت المجتنيه من الدهر
وان شئت اخلاصي لك النصح فاتئدبعمك والزم جانب الصمت والصبر
وإياك ان تصبيك عاطفة إلىدهاء لتستحلي به فائت الأمر
فما كلما القى إلى البئر ممترجراراً تقيها الكسر في ذلك البئر
نجوت من البتار امس فان تعدلكيدك لست اليوم تنجو من البتر
وانت تخاف الموت فالزم تصبراًوودع جلال الملك واقنع بذا النذر
فقد قام فوق العرش غيرك وامتطىالخلافة من تكسى به حلة الفخر
وانكما صنوان لكن بينهوبينك فرق العين عن مطلع البدر
فما مورد الأبناء يسراً ونعمةكموردهم ورد البلية والعسر
فنم أنت في منفاك واترك اخاك كيينظف ما لوثت في ذلك العصر
كذا شاءت الأقدار بينكما فقدتبادلتما بين الحلاوة والمر