دعا فأجبته وطن حبيب

دعا فأجبته وطن حبيبوقمت مودعاً وطناً حبيباً
سيضى المنزل الداني بعيداًويمسي المنزل النائي قريباً
تناقلك المعالي في سراهاصعوداً لا نخاف له صبوباً
لئن جاوزت في البعد المآقيفلست مجاوزاً فيه القلوبا
سنذكر منك أخلاقاً حساناًتزيد على النوى حسناً وطيباً
ونتبعك الثناء بكل أرضيقوم إذا نزلت بها خطيباً
فيملأ صدقه أذناً سميعاًويطرب صدقه قلباً طروباً
ويجري في نشيدهم مديحاًويقطر في نفوسهم نسيباً
لقد أمتعتها بالسلم حتىتكاد اليوم لا تدري الحروبا
فعش يا مسكويل لود مصرونرجو بعد ذلك أن تؤوبا