📜 قصيدة لـ ييحيى الغزال📚 مؤلف
قُل لِلفَتى نَصرَ أَبي الفَتحِإِنَّ المُقاتِلَ حَلَّ بِالنَطحِ
وَأَراهُ قَهقَرَ فيهِ ثُمَّ مَضىقُدماً وَمُدَّبِراً إِلى الرُمحِ
وَأَرى النُحوسَ لَهُ مُساعَدَةًفَاِنظُر لِنَفسِكَ وَاِقبَلَن نُصحي
وَوَجَدتُ ذَلِكَ إِذ حَسِبتَ لَهُمِمّا يَدُلُّ عَلى غَلا القَمحِ
وَنُزولَ أَمرٍ لا أَفوهُ بِهِلَو كانَ يَبلُغُ بي إِلى الرِبحِ
وَإِذا رَأَيتَ البَدرَ في بُلَعٍنَزَلَ القَضاءُ بِأَبرَحِ البَرحِ
يا رُبَّ طالِعَةِ العِشاءِ أَتَتبِخِلافِ ذاكَ طَوالِعُ الصُبحِ
وَلَرُبَّ رافِلَةٍ عَشِيَّتُهافي الوَشيِ أَضحَت وَهيَ في المِسحِ
تَبكي عَلى مَن كانَ يُكرِمُهانَحّاءَ بَينَ نَوادِبٍ نُحِّ